صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٦ - خطاب
العدوانية والمؤامرات التي تحدث كل يوم، دليل على قوتكم فلو لم تكونوا اقوياء لما واجهوكم وعليكم ان تعلموا ان هذه القوة ليست قوة سواعدكم وساعدي انا وسواعد الآخرين بل هي قوة الله، فالايمان هو الذي اوجد في اعزائنا في الجبهات الاستعداد للحرب حتى الشهادة ومادمتم تحافظون على هذا الايمان وعلى هذا الالتزام بالاسلام فلن يصيبكم سوء. وعلينا ان ندرك بأننا اليوم في حالة حرب سياسية وعسكرية ونحن الآن في حالة حرب مع جميع القوى العالمية العظمى واتباعها، اي انهم يهاجموننا ونحن ندافع عن انفسنا فالجبهة اليوم بحاجة الى الناس وعلى الناس ان يتوجهوا الى الجبهات فان ذلك واجب شرعي الهي إلّا انه واجب كفائي. فالوجوب يشمل الجميع حتى يحصل الاكتفاء. وهو واجب على كل من يستطيع، الا ان يعلن قادة الجيش والحرس عدم الحاجة. واذا ما اظهرنا الضعف-- لا سمح الله-- فان كياناً مثل اسرائيل يهاجمنا وينتصر علينا وينبغي ان نحول دون ذلك منذ الآن فنحن في حالة دفاع مهما تقدمنا ومازلنا ندافع في حين يهاجم صدام مدينة آبادان يوميا تقريبا رغم ادعائه بانه لا يفعل ذلك وهو يقصف مناطق من البلاد بالمدفعية ويقتل شعبنا المسلم فينبغي ان ندافع عن هؤلاء المسلمين وعن البلد الاسلامي وينبغي ان نزحف الى اي مكان عندما يقتضي الدفاع ذلك وهذا يعتمد على همة شبابنا الشجعان والملتزمين من جند الله فعليهم ان يسدوا الحاجة ويتوجهوا الى الجبهات ويتقدموا لتحقيق النصر النهائي-- ان شاء الله-- وبعد ذلك نتوجه نحو عدو اكبر وأشد خبثاً. واذا كان هناك من هو اشد خبثاً من صدام فهو بيغن وامثاله.
حفظ ثغور الاسلام اسمى الفرائض
علينا ان نعلم ان ثورتنا ما زالت في منتصف الطريق وعلى الجميع من نواب المجلس والشعب المحترمين ان يضعوا ذلك نصب اعينهم واذا كانت هناك حاجة لان يتوجه النواب الى الجبهة ويتحدثوا مع الناس فليعلموا ان ذلك واجب تقريبا وهو يرجح على الحج المستحب حيث تصلني التقارير بأن شؤون البلاد اصابها الشلل بسبب السفر الى الحج المستحب خاصة وان ١٤٠ نائبا يريدون التوجه الى الحج ويقولون ان لهم حجتهم حيث ان السيد هاشمي (هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي) قال بأنهم يتمتعون بحقهم في العطلة ولكن ينبغي ان نعلم هل لنا عطلة في هذه الايام؟ وهل نستطيع بهذا الوضع ان نتمتع بالعطلة؟ وهكذا ايضا يقول مجلس القضاء الاعلى ... نعم ليس هناك اعتراض على الحج الواجب إلّا ان يكون هناك واجب وفريضة اسمى من الحج وهو حفظ ثغور الاسلام حيث لا تتقدم عليه فريضة. وانني سبق ان قلت واقول هنا امام السادة الحاضرين انه على الرغم من ان قتل النفس المؤمنة اعظم عند الله من جميع الذنوب الكبيرة بعد الشرك بالله، الا ان الاسلام الذي حذر من قتل النفس المؤمنة البريئة فرض الجهاد وأجازت أحكامه بقتل المؤمن المسلم الذي يتخذ منه