صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٨ - خطبة
تذكير لأئمة الجمعة ورجال الدين الآخرين
اني آمل، ان شاء الله، أن تقوموا بمهمة الارشاد، انتم، والسادة أنفسهم، والأشخاص ورجال الدين الذين لهم علاقة بالسادة، في هذه القضايا، كي لا يحدث لا سمح الله وأن يقوم شاب غير ملتفت إلى هذه القضايا، بعمل لا يتناسب مع الجمهورية الإسلامية؛ فعلى علماء الدين أن يذكّروهم. وهناك ايضاً تذكير لرجال الدين، أئمة الجمعة والجماعات ورجال الدين الآخرين الذين يتعاملون مع المواطنين؛ عليهم هم ايضاً ان يلتفتوا إلى أن علاقة الجمهورية الإسلامية بهم أكثر من الآخرين، وإذا ما تضررت هذه الجمهورية الإسلامية من عالم دين لا سمح الله-، فانه سيؤاخذ اكثر من الآخرين. على السادة أن ينتبهوا في سلوكهم، وأقوالهم؛ إلى أن لا يتسببوا في الأمور المضرة بالجمهورية الإسلامية، وأن لا يصرحوا بالقضايا التي تتعارض مع الجمهورية الإسلامية، وهم يعتقدون أنهم لا يجب ان يصرحوا بكل قضية. وعلينا أن نتابع القضايا الإسلامية عن طريق الإسلام، والشكاوى بطريقة اسلامية؛ أي على القضاة ان يتابعوا، وعلى العلماء الأعلام ايضاً المتواجدين في كل مكان وخاصة ائمة الجمعة الذين يتعاملون مع شرائح كثيرة، عليهم أن يحرصوا على أن يكون كل شيء اسلامياً في أقوالهم وسلوكهم، وأن يتجنبوا على سبيل الفرض القضايا التي تضعف لا سمح الله المحافظ في موقعه، أو السلطة القضائية في موقعها فنحن الآن بحاجة إلى ان يسود الهدوء بلدنا. وبالطبع فان على القضاة ان يتابعوا جميع القضايا.
وأنا آمل أن نوفق جميعاً لخدمة هذه الشعوب المظلومة التي تئن الآن تحت وطأة الظالمين والشعب اللبناني المظلوم الذي يتململ الآن تحت اقدام الصهاينة وللأسف لا يوجد من يغيثهم والحكومات غافلة عن القضايا أو ان الأهواء النفسية لا تدعهم يعالجون آلام هذه الشعوب، ويستغيثون لصرخاتهم. أسأل الله تبارك وتعالى، السلامة والسعادة لجميع مسلمي العالم، وأطلب من الله أن يعزز أكثر وأكثر قوتنا العسكرية والأمنية كي نسعى من أجل خدمة الإسلام وخدمة المسلمين. نرجو من الله أن يجعل السعادة من نصيبنا نحن وجميع الشعب.
والسلام عليكم ورحمة الله