صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٣ - خطبة
خطبة
التاريخ: ١٧ مرداد ١٣٦١ ه-. ش/ ١٨ شوال ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: رعاية الشؤون الإسلامية
المخاطب: علي أكبر ناطق نوري (وزير الداخلية) علي كوجك زاده (قائد قوات الدرك) المحافظون في عموم البلاد المسؤولون والكوادر في الدوائر السياسية الايديولوجية لقوات الدرك
بسم الله الرحمن الرحيم
العالم كله، محضر للحق تعالى
أقدم تقديري للسادة المحافظين وأفراد الدرك لحضورهم هنا، ولمشاهدتي هذه الوجوه التي يفيض منها العزم. وأقدم شكري وتقديري لجميع السادة في قوات الدرك في كل مكان لجهودهم ولأنهم يضحون الآن من أجل الإسلام، وأدعو لهم جميعاً. انني أريد اليوم أن أعظكم أيها السادة وجميع المؤسسات في ايران، بل وجميع ابناء الشعب. إننا مسؤولون جميعاً، جميع الأشخاص الذين يقدمون الخدمة في البلاد، وكذلك ابناء الشعب الذين هم ايضاً مشغولون بتقديم خدمتهم إلى هذه الجمهورية الإسلامية:» كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته « [١]، ان الحق تعالى يشهدنا في جميع الأمور، وفي جميع الأعمال التي نقوم بها، وفي جميع الأفكار التي ترد، فجميع العالم محضر له، وهو يشهد حتى ما يعتمل في القلوب. ونحن نحمل على عاتقنا مسؤولية كبيرة أمام الله تبارك وتعالى في كل أمر نديره وفي كل مسؤولية نضطلع بها في هذا البلد. فجميع الأشخاص الذين يحاربون في الجبهات وجميع الأشخاص الذين يضحون بأرواحهم للاسلام، جميعهم في محضر الله تبارك وتعالى وسوف لا يضيع أجر أي انسان. فما كان من اجل الله، يبقى:» ما عندكم ينفد وما عند الله باق « [٢]. فكل شيء يعود لنا زائل وما كان لله وما كان مقدماً لله، باق.
اعتماد سمعة النظام على سمعة المسؤولين
اني أوصي جميع الأشخاص الذين يخدمون في هذا البلد، أن يلتفتوا إلى أن عليهم أن يحافظوا على سمعة الجمهورية الإسلامية والتي هي سمعة الإسلام. فسمعة الجمهورية
[١] بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٣٨.
[٢] سورة النحل، الآية ٩٦.