المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥٦ - الأوّل نیّة القربة
[مسألة ١٢: المیِّت المغسّل بالقراح لفقد الخلیطین أو أحدهما]
[٨٨٧] مسألة ١٢: المیِّت المغسّل بالقراح لفقد الخلیطین أو أحدهما، أو المیمم لفقد الماء أو نحوه من الأعذار لا یجب الغسل بمسه «١» (١) و إن کان أحوط.
[فصل فی شرائط الغسل]
فصل فی شرائط الغسل
[و هی أُمور]
و هی أُمور (٢):
[الأوّل: نیّة القربة]
الأوّل: نیّة القربة علی ما مرّ فی باب الوضوء.
______________________________
مسّ المیِّت عند تعذّر الغسل المأمور به
(١) بل یجب الغسل بمسّه إذا کان المیِّت میمماً، لما تقدم فی مبحث غسل مسّ المیِّت «٢» من أنّه یصدق أنّ المیِّت مسّه قبل التغسیل فیجب الغسل بمسّه.
و ما دلّ علی بدلیة التیمم مقام الغسل إنّما یقتضی قیامه مقام الغسل و حسب، و أمّا کونه کالغسل بالإضافة إلی سائر الواجبات و الأحکام أیضاً فلا، فلیراجع.
نعم، إذا غسل المیِّت بالقراح بدلًا عن الغسل بالخلیط و قلنا بصحّته لم یجب الغسل بمسّه، لأنّه یصدق علیه أنّه مسّ بعد التغسیل المأمور به.
فصل فی شرائط الغسل
(٢) الشرائط المذکورة فی المقام هی الشرائط المتقدمة المعتبرة فی الوضوء و غسل الجنابة و غیرهما، کاعتبار النیّة لکونه عبادة، و اعتبار طهارة الماء و اعتبار طهارة البدن، و تخلیل الشعر لوصول الماء إلی البشرة علی خلاف الوضوء، و إباحة الماء لعدم
______________________________
(١) مرّ أنّ الأظهر وجوبه عند مسّ المیِّت المیمم.
(٢) راجع شرح العروة ٨: ٢١٠.