المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٧١ - مسألة ١١ مع وجود مَن یقدر علی الصلاة قائماً
[مسألة ١٠: الأحوط ترک التکلّم فی أثناء الصلاة علی المیِّت]
[٩٧٨] مسألة ١٠: الأحوط «١» ترک التکلّم فی أثناء الصلاة علی المیِّت و إن کان لا یبعد عدم البطلان به (١).
[مسألة ١١: مع وجود مَن یقدر علی الصلاة قائماً]
[٩٧٩] مسألة ١١: مع وجود مَن یقدر علی الصلاة قائماً فی إجزاء صلاة العاجز عن القیام جالساً إشکال، بل صحّتها أیضاً محل إشکال (٢).
______________________________
و قد یتوهم أن مضمرة سماعة قال: «سألته عن رجل مرّت به جنازة و هو علی غیر وضوء کیف یصنع؟ قال: یضرب بیدیه علی حائط اللبن فیتیمّم به» «٢» تدل علی استحباب التیمّم لصلاة الجنائز و إن لم یخف فوت الصلاة أو لم یکن معذوراً من الماء حیث لم تقید التیمّم بشیء من ذلک.
و یدفعه: إن الجنازة فی المضمرة فرضت کونها مارة لا واقفة، و سؤاله بعد ذلک بقوله: «کیف یصنع» یدلنا علی أنه یخاف فوت الصلاة علیها، و إلّا لم یکن وجه لسؤاله هذا، فإنه یصنع کما یصنع بقیة الناس.
التکلّم فی أثناء صلاة الجنازة
(١) لم یقم دلیل علی أن التکلم مبطل للصلاة علی المیِّت، لأنها لیست صلاة ذات رکوع و سجود، نعم یشترط أن لا یکون التکلم علی نحو یقطع الهیئة الاتصالیة للصلاة، إذ لکل مرکب هیئة فإذا کان التکلم قاطعاً لهیئتها فلا محالة یوجب البطلان و إن کان الأحوط ترک التکلم فی أثنائها مطلقا.
الصلاة علی الجنازة قاعداً
(٢) قد قدّمنا الکلام فی هذه المسألة فی شرطیة قیام المصلی علی المیِّت و ذکرنا الوجه فیه و هو أن المکلف هو الطبیعی دون الفرد، و مع وجود فرد یتمکّن من القیام أو الاستقبال أو غیرهما من الشرائط المعتبرة فی الواجب لا تکون صلاة العاجز
______________________________
(١) لا یترک.
(٢) الوسائل ٣: ١١١/ أبواب صلاة الجنازة ب ٢١ ح ٥.