المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٠٩ - مسألة ١٣ یجوز فی الجماعة أن یقصد الإمام و کل واحد من المأمومین الوجوب
بل الأحوط اجتماع شرائط الجماعة أیضاً من عدم الحائل، و عدم علو مکان الإمام و عدم کونه جالساً مع قیام المأمومین، و عدم البعد بین المأمومین و الإمام و بعضهم مع بعض.
[مسألة ١٢: لا یتحمل الإمام فی الصلاة علی المیِّت]
[٩٥٣] مسألة ١٢: لا یتحمل الإمام فی الصلاة علی المیِّت شیئاً عن المأمومین (١).
[مسألة ١٣: یجوز فی الجماعة أن یقصد الإمام و کل واحد من المأمومین الوجوب]
[٩٥٤] مسألة ١٣: یجوز فی الجماعة أن یقصد الإمام و کل واحد من المأمومین الوجوب (٢) لعدم سقوطه ما لم یتم واحد منهم.
______________________________
و أمّا العدالة فلا تعتبر فی إمام صلاة الجنائز، و ذلک لإطلاق ما دل علی وجوب صلاة الجنائز و عدم قیام الدلیل علی اعتبارها فی المقام. و أما النواهی الواردة عن الصلاة خلف من لا یوثق بدینه «١» فهی جمیعها مختصة بالجماعة فی الصلاة، و قد تقدم أن صلاة المیِّت لیست بصلاة حقیقة، فعدم اشتراط العدالة فی صلاة الجنائز من باب التخصص لا التخصیص فیما دل علی اعتبار العدالة فی الإمام.
و من هذا یظهر عدم اعتبار بقیة الشرائط المعتبرة فی نفس صلاة الجماعة من عدم الحائل، و عدم علو الإمام عن مکان المأموم زائداً علی شبر واحد، و عدم کون الفصل بین الإمام و المأموم و بعض المأمومین مع بعض آخر زائداً علی المقدار المذکور فی فروع صلاة الجماعة و هو متر واحد، لاختصاصها بالجماعة فی الصلاة، و صلاة المیِّت لیست بصلاة حقیقیة.
(١) لوضوح أن التحمل إنما هو فی قراءة الفاتحة و السورة و هما مختصتان بالصلاة و غیر مطلوبتین فی صلاة الجنائز، و لم یقم دلیل علی التحمل فی غیرهما.
(٢) لما تقدم من وجوب صلاة الجنائز علی کل واحد کفایة و لا یسقط إلّا بعد إتمامها، و معه یجوز قصد الوجوب لکل واحد من الإمام و المأموم إذا علم بأنه یتمها
______________________________
(١) الوسائل ٨: ٣٠٩/ أبواب صلاة الجماعة ب ١٠، ١١، ١٢.