المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٦٩ - مسألة ١٧ یستحب بذل الأرض لدفن المؤمن
[مسألة ١٤: یکره إخفاء موت إنسان من أولاده و أقربائه]
[١٠٢٤] مسألة ١٤: یکره إخفاء موت إنسان من أولاده و أقربائه إلّا إذا کان هناک جهة رجحان فیه.
[مسألة ١٥: من الأمکنة التی یستحب الدّفن فیها و یجوز النقل إلیها الحرم]
[١٠٢٥] مسألة ١٥: من الأمکنة التی یستحب الدّفن فیها و یجوز النقل إلیها الحرم، و مکّة أرجح من سائر مواضعه، و فی بعض الأخبار أن الدّفن فی الحرم یوجب الأمن من الفزع الأکبر، و فی بعضها استحباب نقل المیِّت من عرفات إلی مکة المعظمة.
[مسألة ١٦: ینبغی للمؤمن إعداد قبر لنفسه]
[١٠٢٦] مسألة ١٦: ینبغی للمؤمن إعداد قبر لنفسه سواء کان فی حال المرض أو الصحّة، و یرجح أن یدخل قبره و یقرأ القرآن فیه.
[مسألة ١٧: یستحب بذل الأرض لدفن المؤمن]
[١٠٢٧] مسألة ١٧: یستحب بذل الأرض لدفن المؤمن (١)، کما یستحب بذل الکفن له و إن کان غنیاً، ففی الخبر: «مَن کفّن مؤمناً کان کمن ضمن کسوته إلی یوم القیامة».
______________________________
استحباب بذل الأرض للدّفن
(١) و ذلک لما رواه فی الوسائل عن فرحة الغری للسید عبد الکریم بن طاوس عن کتاب فضل الکوفة عن عقبة بن خالد أن علیّاً (علیه السلام) اشتری من الدهاقین ما بین النجف و الکوفة و الحیرة أو الخورنق و الکوفة بأربعین ألف درهم و سئل عن وجهه مع أن تلک الأرض غیر صالحة للزراعة فقال (علیه السلام): سمعت النبیّ (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) یقول: «یدفن فی تلک الأراضی سبعون ألف میت کلّهم یدخلون الجنة و یحشرون من غیر حساب، و أردت أن یکون ذلک فی ملکی» «١».
و هذه الروایة ضعیفة السند و الدلالة، أما السند فلإرساله، لأن ابن طاوس یرویها عن کتاب فضل الکوفة و طریقه إلیه مجهول غیر معلوم.
______________________________
(١) الوسائل ٣: ١٦١/ أبواب الدّفن ب ١٢ ح ١، فرحة الغری: ٢٩، فضل الکوفة و فضل أهلها: ٤١/ ٦. هذا و الموجود فی المصادر: عقبة بن علقمة.