المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٥ - أما السنن فهی أُمورفهی أُمور
[مسألة ٥: لو ترکت الجریدة لنسیانٍ و نحوه]
[٩٣٩] مسألة ٥: لو ترکت الجریدة لنسیانٍ و نحوه جعلت فوق قبره.
[مسألة ٦: لو لم تکن إلّا واحدة جعلت فی جانبه الأیمن]
[٩٤٠] مسألة ٦: لو لم تکن إلّا واحدة جعلت فی جانبه الأیمن.
[مسألة ٧: الأولی أن یکتب علیهما اسم المیِّت و اسم أبیه]
[٩٤١] مسألة ٧: الأولی أن یکتب علیهما اسم المیِّت و اسم أبیه و أنّه یشهد أن لا إلٰه إلّا اللّٰه و أنّ محمّداً رسول اللّٰه (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) و أنّ الأئمة من بعده أوصیاؤه و یذکر أسماءهم واحداً بعد واحد.
[فصل فی التشییع]
فصل فی التشییع یُستحب لأولیاء المیِّت إعلام المؤمنین بموت المؤمن لیحضروا جنازته و الصّلاة علیه و الاستغفار له. و یستحب للمؤمنین المبادرة إلی ذلک، و فی الخبر: «إنّه لو دعی إلی ولیمة و إلی حضور جنازة قدّم حضورها، لأنّه مذکر للآخرة کما أنّ الولیمة مذکرة للدنیا» و لیس للتشییع حد معیّن، و الأولی أن یکون إلی الدفن و دونه إلی الصلاة علیه و الأخبار فی فضله کثیرة ففی بعضها: «أوّل تحفة للمؤمن فی قبره غفرانه و غفران من شیعة» و فی بعضها: «من شیّع مؤمناً لکل قدم یکتب له مائة ألف حسنة و یُمحی عنه مائة ألف سیّئة و یُرفع له مائة ألف درجة و إن صلّی علیه یُشیعه حین موته مائة ألف ملک یستغفرون له إلی أن یُبعث» و فی آخر: «من مشی مع جنازة حتّی صلّی علیها له قیراط من الأجر و إن صبر إلی دفنه له قیراطان و القیراط مقدار جبل أُحد» و فی بعض الأخبار: یُؤجر بمقدار ما مشی معها.
[و أمّا آدابه]
و أمّا آدابه
[أما السنن فهی أُمورفهی أُمور]
فهی أُمور:
أحدها: أن یقول إذا نظر إلی الجنازة: «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَیْهِ رٰاجِعُونَ، اللّٰه أکبر، هٰذٰا مٰا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ، اللّٰهمّ زدنا إیماناً و تسلیماً، الحمد للّٰه