المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢١٠ - مسألة ١٤ یجوز أن تؤم المرأة جماعة النِّساء
[مسألة ١٤: یجوز أن تؤم المرأة جماعة النِّساء]
[٩٥٥] مسألة ١٤: یجوز أن تؤم المرأة جماعة النِّساء، و الأولی بل الأحوط أن تقوم فی صفهنّ و لا تتقدّم علیهنّ (١).
______________________________
قبل صاحبه أو شک فی ذلک، و لا یجوز له قصد الوجوب إذا علم بأن الآخر سیتمها قبله علی التفصیل المتقدم فی المسألة الخامسة.
إمامة المرأة للنِّساء فی صلاة المیِّت
(١) الکلام فی هذه المسألة یقع من جهتین:
الجهة الاولی: فی أصل مشروعیة إمامة المرأة للنساء، و هذا مما لا ینبغی الشبهة فیه لصحیحة زرارة عن أبی جعفر (علیه السلام) «قلت: المرأة تؤم النساء؟ قال (علیه السلام): لا، إلّا علی المیِّت إذا لم یکن أحد أولی منها، تقوم وسطهنّ فی الصف معهنّ فتکبّر و یکبّرن» «١» و هی مرویة بعدّة طرق:
منها: ما هو صحیح من غیر کلام، و هو الذی رواه الشیخ بإسناده عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمٰن بن أبی نجران عن حریز عن زرارة «٢».
و منها: ما هو صحیح علی الأظهر، و هو الذی رواه محمد بن علی بن الحسین بإسناده عن زرارة «٣»، لأن فی طریق الصدوق إلیه ابن عبید، و قد بینا وثاقته و إن ذهب جماعة إلی ضعفه، فالطریق صحیح علی مختارنا.
و منها: ما هو ضعیف و هو ما رواه الشیخ بإسناده عن محمد بن مسعود العیاشی «٤».
و هناک روایات اخری غیر هذه الصحیحة لکنها ضعاف، و قد تقدم أن دلالتها
______________________________
(١) الوسائل ٣: ١١٧/ أبواب صلاة الجنازة ب ٢٥ ح ١.
(٢) التهذیب ٣: ٣٣١/ ١٠٣٨.
(٣) الفقیه ١: ٢٥٩/ ١١٧٧.
(٤) التهذیب ٣: ٢٠٦/ ٤٨٨.