المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١١٣ - مسألة ٥ إذا دار الأمر فی حال الاضطرار
[مسألة ٥: إذا دار الأمر فی حال الاضطرار]
[٩٠٤] مسألة ٥: إذا دار الأمر فی حال الاضطرار «١» بین جلد المأکول و أحد المذکورات یقدّم الجلد علی الجمیع (١).
______________________________
(١) المقام الثانی: و هو صور التزاحم قد ذکر الماتن (قدس سره) صوراً للمسألة ففرض تارة: الاضطرار إلی جلد المأکول و أحد المذکورات المتقدمة، فحکم فیه بتقدیم الجلد علی الجمیع.
و أُخری: فرض الدوران بین الحریر و النجس أو بینه و بین أجزاء غیر المأکول فلم یستبعد فیه تقدیم النجس و إن استشکل فیه.
و ثالثة: فرض الدوران بین الحریر و ما لا یؤکل، فحکم فیه بتقدیم الحریر و إن استشکل فی صورة الدوران بین الحریر و جلد ما لا یؤکل.
و رابعة: فرض الدوران بین جلد غیر المأکول و سائر أجزائه، فحکم بتقدیم سائر أجزائه.
و الّذی ینبغی أن یقال فی المقام علی وجه یظهر الحال منه فی الصور المذکورة فی المتن أن للمسألة صوراً:
الاولی: ما إذا دار الأمر بین التکفین بالنجس و بین غیره من الأُمور المتقدمة کالحریر و المذهّب.
الثانیة: ما إذا دار الأمر بین الحریر و غیره من المذکورات ما عدا النجس لدخوله فی الصورة الأُولی.
الثالثة: ما إذا دار الأمر بین غیر الحریر و غیر النجس من المذکورات.
______________________________
(١) إذا دار الأمر بین المتنجس و بقیّة المذکورات فالأحوط الجمع، و إذا دار بین الحریر و غیر المتنجس قدّم الثانی، و فی غیرهما من الصور لا یبعد التخییر.