المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤ - مسألة ١ لکیفیة صلاة الآیات کما استفید ممّا ذکرنا صور
و فی صورة التفریق یجوز قراءة أزید من سورة فی کلّ رکعة (١) مع إعادة الفاتحة بعد إتمام السورة فی القیام اللاحق (٢).
[مسائل]
[مسألة ١: لکیفیة صلاة الآیات کما استفید ممّا ذکرنا صور]
[١٧٥٣] مسألة ١: لکیفیة صلاة الآیات کما استفید ممّا ذکرنا صور (٣):
الاولی: أن یقرأ فی کلّ قیام قبل کلّ رکوع بفاتحة الکتاب و سورة تامة فی کلّ من الرکعتین، فیکون کلّ من الفاتحة و السورة عشر مرات، و یسجد بعد الرکوع الخامس و العاشر سجدتین.
______________________________
صاحب الحدائق رجّح ما استضعفه، لمکان النهی عن الفاتحة قبل استکمال السورة فی الصحیحة المزبورة و غیرها، حیث إنّها بعمومها شاملة لموضوع المسألة «١»، هذا.
و الأظهر: ما استقربه العلامة، لأنّ مغروسیة لزوم الفاتحة فی أوّل کلّ رکعة فی أذهان المتشرّعة ککون هذه الصلاة ذات رکعتین تستوجب انصراف تلک الصحیحة و غیرها إلی الرکوعات المتّصلة المجتمعة فی رکعة واحدة، و لا تعمّ مثل المقام ممّا یؤخّر بعض السورة عن الرکعة السابقة إلی اللاحقة، بل اللازم حینئذ البدأة بالفاتحة کما لا یخفی، هذا أوّلًا.
و ثانیاً: مع الغضّ عن ذلک و تسلیم منع الانصراف فیکفینا الإطلاق فی صحیحة الحلبی قال (علیه السلام) فیها: «... و إن قرأت نصف سورة أجزأک أن لا تقرأ فاتحة الکتاب إلّا فی أوّل رکعة حتّی تستأنف أُخری ...» إلخ «٢»، فإنّ قوله: «أوّل رکعة» مطلق یشمل کلا من الرکعتین.
(١) لإطلاق نصوص التفریق.
(٢) لقوله (علیه السلام) فی صحیحة الحلبی المتقدّمة آنفاً: «... حتّی تستأنف أُخری».
(٣) أُصول هذه الصور ثلاثة: التکرار فی الکلّ، و التفریق کذلک، و الجمع
______________________________
(١) الحدائق ١٠: ٣٣٣.
(٢) الوسائل ٧: ٤٩٥/ أبواب صلاة الکسوف و الآیات ب ٧ ح ٧.