المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار
(١)
تتمة کتاب الصلاة
٧ ص
(٢)
فصل فی صلاة الآیات
٧ ص
(٣)
سببها أُمور
٧ ص
(٤)
الأوّل و الثانی کسوف الشمس و خسوف القمر
٧ ص
(٥)
الثالث الزلزلة
٨ ص
(٦)
الرابع کلّ مخوّف سماوی
١١ ص
(٧)
و أمّا کیفیتها فهی رکعتان
٢٤ ص
(٨)
مسائل
٣٤ ص
(٩)
مسألة 1 لکیفیة صلاة الآیات کما استفید ممّا ذکرنا صور
٣٤ ص
(١٠)
مسألة 2 یعتبر فی هذه الصلاة ما یعتبر فی الیومیة
٣٥ ص
(١١)
مسألة 4 یستحب أن یکبّر عند کلّ هوی للرکوع و کلّ رفع منه
٣٧ ص
(١٢)
مسألة 5 یستحب أن یقول «سمع اللّٰه لمن حمده» بعد الرفع من الرکوع الخامس و العاشر
٣٨ ص
(١٣)
مسألة 6 هذه الصلاة حیث إنّها رکعتان حکمها حکم الصلاة الثنائیة فی البطلان
٣٨ ص
(١٤)
مسألة 7 الرکوعات فی هذه الصلاة أرکان تبطل بزیادتها و نقصها عمداً و سهواً
٣٩ ص
(١٥)
مسألة 8 إذا أدرک من وقت الکسوفین رکعة فقد أدرک الوقت
٤٠ ص
(١٦)
مسألة 9 إذا علم بالکسوف أو الخسوف و أهمل حتی مضی الوقت عصی
٤٢ ص
(١٧)
مسألة 10 إذا علم بالآیة و صلّی ثم بعد خروج الوقت أو بعد زمان الاتصال بالآیة
٥٠ ص
(١٨)
مسألة 11 إذا حصلت الآیة فی وقت الفریضة الیومیة فمع سعة وقتهما
٥٠ ص
(١٩)
مسألة 12 لو شرع فی الیومیة ثم ظهر له ضیق وقت صلاة الآیة قطعها مع سعة وقتها
٥٥ ص
(٢٠)
مسألة 13 یستحب فی هذه الصلاة أُمور
٥٦ ص
(٢١)
مسألة 14 لا یبعد استحباب التطویل حتی للإمام
٥٧ ص
(٢٢)
مسألة 15 یجوز الدخول فی الجماعة إذا أدرک الإمام قبل الرکوع الأوّل
٥٧ ص
(٢٣)
مسألة 16 إذا حصل أحد موجبات سجود السهو فی هذه الصلاة
٥٨ ص
(٢٤)
مسألة 17 یجری فی هذه الصلاة قاعدة التجاوز عن المحل
٥٩ ص
(٢٥)
مسألة 18 یثبت الکسوف و الخسوف و سائر الآیات بالعلم و شهادة العدلین
٥٩ ص
(٢٦)
مسألة 19 یختص وجوب الصلاة بمن فی بلد الآیة (1) فلا یجب علی غیره
٦٠ ص
(٢٧)
مسألة 20 تجب هذه الصلاة علی کلّ مکلّف إلّا الحائض و النفساء
٦٢ ص
(٢٨)
مسألة 21 إذا تعدّد السبب دفعة أو تدریجاً تعدّد وجوب الصلاة
٦٣ ص
(٢٩)
مسألة 22 مع تعدّد ما علیه من سبب واحد لا یلزم التعیین
٦٣ ص
(٣٠)
مسألة 23 المناط فی وجوب القضاء فی الکسوفین فی صورة الجهل احتراق القرص بتمامه
٦٥ ص
(٣١)
مسألة 24 إذا أخبره جماعة بحدوث الکسوف مثلًا و لم یحصل له العلم بقولهم
٦٦ ص
(٣٢)
فصل فی صلاة القضاء
٦٧ ص
(٣٣)
الإشارة إلی بعض أسباب فوت الصلاة
٦٧ ص
(٣٤)
النوم المستوعب
٧٢ ص
(٣٥)
الإتیان بالعمل باطلًا
٧٨ ص
(٣٦)
الصبی إذا بلغ و المجنون إذا أفاق
٨٤ ص
(٣٧)
الإغماء المستوعب للوقت
٨٦ ص
(٣٨)
الإغماء الاختیاری
٩٠ ص
(٣٩)
الکافر إذا أسلم
٩٤ ص
(٤٠)
تکلیف الکفّار بالفروع
٩٦ ص
(٤١)
کلام صاحب المدارک
٩٩ ص
(٤٢)
مسائل
١٠٢ ص
(٤٣)
مسألة 1 إذا بلغ الصبی أو أفاق المجنون أو المغمی علیه قبل خروج الوقت وجب علیهم الأداء
١٠٢ ص
(٤٤)
حکم الحائض و النفساء
١٠٢ ص
(٤٥)
مسألة 2 إذا أسلم الکافر قبل خروج الوقت و لو بمقدار رکعة و لم یصلّ
١٠٥ ص
(٤٦)
مسألة 3 لا فرق فی سقوط القضاء عن المجنون و الحائض و النفساء بین أن یکون العذر قهریاً
١٠٥ ص
(٤٧)
مسألة 4 المرتد یجب علیه قضاء ما فات أیّام ردّته بعد عودته إلی الإسلام
١٠٧ ص
(٤٨)
مسألة 5 یجب علی المخالف قضاء ما فات منه
١٠٩ ص
(٤٩)
تنبیه
١١٤ ص
(٥٠)
مسألة 6 یجب القضاء علی شارب المسکر
١١٥ ص
(٥١)
مسألة 7 فاقد الطهورین یجب علیه القضاء
١١٦ ص
(٥٢)
مسألة 8 من وجب علیه الجمعة إذا ترکها حتّی مضی وقتها أتی بالظهر
١٢٠ ص
(٥٣)
مسألة 9 یجب قضاء غیر الیومیّة سوی العیدین
١٢١ ص
(٥٤)
مسألة 10 یجوز قضاء الفرائض فی کلّ وقت من لیل أو نهار أو سفر أو حضر
١٢٣ ص
(٥٥)
مسألة 11 إذا فاتت الصلاة فی أماکن التخییر فالأحوط قضاؤها قصراً
١٢٤ ص
(٥٦)
مسألة 12 إذا فاتته الصلاة فی السفر الذی یجب فیه الاحتیاط بالجمع بین القصر و التمام
١٢٨ ص
(٥٧)
مسألة 13 إذا فاتت الصلاة و کان فی أوّل الوقت حاضراً و فی آخر الوقت مسافراً
١٢٨ ص
(٥٨)
مسألة 14 یستحبّ قضاء النوافل الرواتب استحباباً مؤکّداً
١٣٢ ص
(٥٩)
مسألة 15 لا یعتبر الترتیب فی قضاء الفوائت من غیر الیومیة لا بالنسبة إلیها
١٣٥ ص
(٦٠)
مسألة 16 یجب الترتیب فی الفوائت الیومیة
١٣٥ ص
(٦١)
مسألة 17 لو فاتته الصلوات الخمس غیر مترتّبة و لم یعلم السابق من اللاحق
١٤٤ ص
(٦٢)
مسألة 18 لو فاتته صلوات معلومة سفراً و حضراً و لم یعلم الترتیب
١٤٥ ص
(٦٣)
مسألة 19 إذا علم أنّ علیه صلاة واحدة لکن لا یعلم أنّها ظهر أو عصر
١٤٦ ص
(٦٤)
مسألة 20 لو تیقّن فوت إحدی الصلاتین من الظهر أو العصر لا علی التعیین، و احتمل فوت کلتیهما
١٤٦ ص
(٦٥)
مسألة 21 لو علم أنّ علیه إحدی الصلوات الخمس
١٤٨ ص
(٦٦)
مسألة 22 إذا علم أنّ علیه اثنتین من الخمس مردّدتین
١٥١ ص
(٦٧)
مسألة 23 إذا علم أنّ علیه ثلاثاً من الخمس وجب علیه الإتیان بالخمس علی الترتیب
١٥٣ ص
(٦٨)
مسألة 24 إذا علم أنّ علیه أربعاً من الخمس وجب علیه الإتیان بالخمس علی الترتیب
١٥٤ ص
(٦٩)
مسألة 25 إذا علم أنّ علیه خمس صلوات مرتّبة و لا یعلم أنّ أولها أیّة صلاة من الخمس
١٥٤ ص
(٧٠)
مسألة 26 إذا علم فوت صلاة معیّنة کالصبح أو الظهر مثلًا مرّات و لم یعلم عددها
١٥٤ ص
(٧١)
مسألة 27 لا یجب الفور فی القضاء، بل هو موسّع ما دام العمر
١٦٠ ص
(٧٢)
مسألة 28 لا یجب تقدیم الفائتة علی الحاضرة
١٧٤ ص
(٧٣)
مسألة 29 إذا کانت علیه فوائت أیّام و فاتت منه صلاة ذلک الیوم أیضاً
١٨٨ ص
(٧٤)
مسألة 30 إذا احتمل اشتغال ذمّته بفائتة أو فوائت
١٨٩ ص
(٧٥)
مسألة 31 یجوز لمن علیه القضاء الإتیان بالنوافل علی الأقوی
١٩٠ ص
(٧٦)
مسألة 32 لا یجوز الاستنابة فی قضاء الفوائت ما دام حیاً
١٩٠ ص
(٧٧)
مسألة 33 یجوز إتیان القضاء جماعة، سواء کان الإمام قاضیاً أیضاً أو مؤدّیاً
١٩١ ص
(٧٨)
مسألة 34 الأحوط لذوی الأعذار تأخیر القضاء إلی زمان رفع العذر
١٩٢ ص
(٧٩)
مسألة 35 یستحبّ تمرین الممیّز من الأطفال علی قضاء ما فات منه من الصلاة
١٩٣ ص
(٨٠)
مسألة 36 یجب علی الولیّ (1) منع الأطفال عن کلّ ما فیه ضرر علیهم
١٩٤ ص
(٨١)
فصل فی صلاة الاستئجار
١٩٦ ص
(٨٢)
مسألة 1 لا یکفی فی تفریغ ذمّة المیّت إتیان العمل و إهداء ثوابه
٢٠٤ ص
(٨٣)
مسألة 2 یعتبر فی صحّة عمل الأجیر و المتبرّع قصد القربة
٢٠٧ ص
(٨٤)
مسألة 3 یجب علی من علیه واجب من الصلاة أو الصیام أو غیرهما من الواجبات
٢١٢ ص
(٨٥)
مسألة 4 إذا علم أنّ علیه شیئاً من الواجبات المذکورة وجب إخراجها من الترکة
٢١٨ ص
(٨٦)
مسألة 5 إذا أوصی بالصلاة أو الصوم و نحوهما و لم یکن له ترکة لا یجب علی الوصیّ
٢٢٠ ص
(٨٧)
مسألة 6 لو أوصی بما یجب علیه من باب الاحتیاط وجب إخراجه
٢٢٣ ص
(٨٨)
مسألة 7 إذا آجر نفسه لصلاة أو صوم أو حجّ فمات قبل الإتیان به
٢٢٦ ص
(٨٩)
موت الأجیر قبل إتمام العمل
٢٢٦ ص
(٩٠)
مسألة 8 إذا کان علیه الصلاة أو الصوم الاستئجاری و مع ذلک کان علیه فوائت من نفسه
٢٣١ ص
(٩١)
مسألة 9 یشترط فی الأجیر أن یکون عارفاً بأجزاء الصلاة و شرائطها
٢٣٢ ص
(٩٢)
مسألة 10 الأحوط اشتراط عدالة الأجیر
٢٣٤ ص
(٩٣)
مسألة 11 فی کفایة استئجار غیر البالغ
٢٣٦ ص
(٩٤)
مسألة 12 لا یجوز استئجار ذوی الأعذار خصوصاً من کان صلاته بالإیماء
٢٣٨ ص
(٩٥)
مسألة 13 لو تبرّع العاجز عن القیام مثلًا عن المیّت ففی سقوطه عنه إشکال
٢٤١ ص
(٩٦)
مسألة 14 لو حصل للأجیر سهو أو شکّ یعمل بأحکامه علی وفق تقلیده أو اجتهاده
٢٤١ ص
(٩٧)
مسألة 15 یجب علی الأجیر أن یأتی بالصلاة علی مقتضی تکلیف المیّت اجتهاداً أو تقلیداً
٢٤١ ص
(٩٨)
مسألة 16 یجوز استئجار کلّ من الرجل و المرأة للآخر
٢٤٧ ص
(٩٩)
مسألة 17 یجوز مع عدم اشتراط الانفراد الإتیان بالصلاة الاستیجاریة جماعة
٢٤٨ ص
(١٠٠)
مسألة 18 یجب علی القاضی عن المیت أیضاً مراعاة الترتیب
٢٤٩ ص
(١٠١)
مسألة 19 إذا استؤجر لفوائت المیّت جماعة یجب أن یعیّن الوقت لکلّ منهم لیحصل الترتیب الواجب
٢٥٠ ص
(١٠٢)
مسألة 20 لا تفرغ ذمّة المیّت بمجرّد الاستئجار
٢٥٠ ص
(١٠٣)
مسألة 21 لا یجوز للأجیر أن یستأجر غیره للعمل إلّا مع إذن المستأجر
٢٥٢ ص
(١٠٤)
مسألة 22 إذا تبرّع متبرّع عن المیّت قبل عمل الأجیر ففرغت ذمّة المیّت
٢٥٣ ص
(١٠٥)
مسألة 23 إذا تبیّن بطلان الإجارة بعد العمل استحقّ الأجیر اجرة المثل بعمله
٢٥٥ ص
(١٠٦)
مسألة 24 إذا آجر نفسه لصلاة أربع رکعات من الزوال من یوم معیّن إلی الغروب
٢٥٦ ص
(١٠٧)
مسألة 25 إذا انقضی الوقت المضروب للصلاة الاستیجاریة و لم یأت بها أو بقی منها بقیّة
٢٥٨ ص
(١٠٨)
مسألة 26 یجب تعیین المیّت المنوب عنه، و یکفی الإجمالی
٢٥٨ ص
(١٠٩)
مسألة 27 إذا لم یعیّن کیفیة العمل من حیث الإتیان بالمستحبّات
٢٥٨ ص
(١١٠)
مسألة 28 إذا نسی بعض المستحبّات التی اشترطت علیه أو بعض الواجبات ممّا عدا الأرکان
٢٥٩ ص
(١١١)
مسألة 29 لو آجر نفسه لصلاة شهر مثلًا فشکّ فی أنّ المستأجر علیه صلاة السفر
٢٦٠ ص
(١١٢)
مسألة 30 إذا علم أنّه کان علی المیت فوائت و لم یعلم أنّه أتی بها قبل موته أو لا
٢٦٠ ص
(١١٣)
فصل فی قضاء الولی
٢٦٣ ص
(١١٤)
مسألة 1 إنّما یجب علی الولیّ قضاء ما فات عن الأبوین
٢٧٨ ص
(١١٥)
مسألة 2 لا یجب علی ولد الولد القضاء عن المیّت (1) إذا کان هو الأکبر حال الموت
٢٧٩ ص
(١١٦)
مسألة 3 إذا مات أکبر الذکور بعد أحد أبویه لا یجب علی غیره من إخوته الأکبر فالأکبر
٢٨٠ ص
(١١٧)
مسألة 4 لا یعتبر فی الولیّ أن یکون بالغاً عاقلًا عند الموت
٢٨٠ ص
(١١٨)
مسألة 5 إذا کان أحد الأولاد أکبر بالسنّ و الآخر بالبلوغ فالولیّ هو الأوّل
٢٨١ ص
(١١٩)
مسألة 6 لا یعتبر فی الولیّ کونه وارثاً
٢٨١ ص
(١٢٠)
مسألة 7 إذا کان الأکبر خنثی مشکلًا فالولیّ غیره من الذکور
٢٨٢ ص
(١٢١)
مسألة 8 لو اشتبه الأکبر بین الاثنین أو الأزید لم یجب علی واحد منهم
٢٨٣ ص
(١٢٢)
مسألة 9 لو تساوی الولدان فی السنّ قسّط القضاء علیهما
٢٨٥ ص
(١٢٣)
مسألة 10 إذا أوصی المیّت بالاستئجار عنه سقط عن الولّی بشرط الإتیان من الأجیر صحیحاً
٢٨٩ ص
(١٢٤)
مسألة 11 یجوز للولیّ أن یستأجر ما علیه من القضاء عن المیّت
٢٩٣ ص
(١٢٥)
مسألة 12 إذا تبرّع بالقضاء عن المیت متبرع سقط القضاء عن الولیّ
٢٩٤ ص
(١٢٦)
مسألة 13 یجب علی الولی مراعاة الترتیب
٢٩٥ ص
(١٢٧)
مسألة 14 المناط فی الجهر و الإخفات علی حال الولّی المباشر لا المیّت
٢٩٥ ص
(١٢٨)
مسألة 15 فی أحکام الشک و السهو یراعی الولیّ تکلیف نفسه
٢٩٥ ص
(١٢٩)
مسألة 16 إذا علم الولیّ أنّ علی المیّت فوائت و لکن لا یدری أنّها فاتت لعذر من مرض
٢٩٧ ص
(١٣٠)
مسألة 17 المدار فی الأکبریّة علی التولّد لا علی انعقاد النطفة
٢٩٧ ص
(١٣١)
مسألة 18 الظاهر عدم اختصاص ما یجب علی الولیّ بالفوائت الیومیة
٢٩٨ ص
(١٣٢)
مسألة 19 الظاهر أنّه یکفی فی الوجوب علی الولیّ إخبار المیّت
٢٩٩ ص
(١٣٣)
مسألة 20 إذا مات فی أثناء الوقت بعد مضیّ مقدار الصلاة بحسب حاله قبل أن یصلّی
٣٠٠ ص
(١٣٤)
مسألة 21 لو لم یکن ولیّ أو کان و مات قبل أن یقضی عن المیّت
٣٠١ ص
(١٣٥)
مسألة 23 لا یجب علیه الفور فی القضاء عن المیّت و إن کان أولی و أحوط
٣٠٢ ص
(١٣٦)
مسألة 24 إذا مات الولیّ بعد المیّت قبل أن یتمکّن من القضاء ففی الانتقال إلی الأکبر بعده إشکال
٣٠٢ ص
(١٣٧)
مسألة 25 إذا استأجر الولیّ غیره لما علیه من صلاة المیّت
٣٠٣ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٦ - مسألة ١٥ یجب علی الأجیر أن یأتی بالصلاة علی مقتضی تکلیف المیّت اجتهاداً أو تقلیداً


..........
______________________________
القول بأنّ العبرة بنظر الأجیر أو المیّت، إذ قد لا تکون العبرة بهذا و لا بذاک بل بنظر الولیّ فقط کما ذکرناه أخیراً. فاللازم هو التفصیل فی المسألة علی النحو الذی ذکرناه.
هذا کلّه فی فرض العلم باختلاف مذهب الأجیر و المیّت، و أمّا مع الشکّ فی ذلک کما هو الغالب فلا یجب الفحص، کما هو المتعارف خارجاً فی مقام الاستئجار، من دون سؤال عن نظر الأجیر فی الصلاة أو مقدّماتها و کونه مطابقاً لنظر المیّت أو لا، اعتماداً علی أصالة الصحّة بعد فرض کون الأجیر ثقة، فإنّ الأصل مطابقة عمله لما هو الصحیح عند اللّٰه.
و بما أنّ ذمّة المیّت تکون مشغولة بمثل ذلک أیضاً فیبنی لا محالة علی المطابقة حملًا لفعل الأجیر علی الصحّة. فیختصّ محلّ الکلام فی المسألة بصورة العلم باختلافهما، و أمّا مع الجهل به فضلًا عن العلم بالاتفاق فلا کلام أصلًا.
و ملخّص ما ذکرناه فی المسألة هو: أنّ النائب إمّا أن یکون متبرّعاً، أو وصیّاً، أو أجیراً، أو ولیاً.
أمّا المتبرع فلا یعتبر فی حقّه سوی الإتیان بالصحیح عنده قطعاً أو ما یکون محتملة رجاءً، لعدم ثبوت تکلیفه بشی‌ء، فیجوز له الاکتفاء بما یراه صحیحاً و لو رجاءً.
و أمّا الوصیّ فتکلیفه العمل علی طبق الوصیّة، و هی ظاهرة فی الإتیان بما هو وظیفة المیّت، فلا عبرة بنظر الوصیّ، إذ لا شأن له عدا الوساطة فی تحقّق العمل علی النحو الذی کان الموصی یحقّقه لو کان حیاً.
و أمّا الأجیر فوظیفته الإتیان بما استؤجر علیه کیف ما کان، و یعتبر فیه أن لا یکون الأجیر جازماً بفساده، لعدم تمشّی قصد القربة منه حینئذ فیبطل العمل، فلو کان صحیحاً عنده و لو رجاءً استحقّ الأُجرة، طابق نظر الوصیّ أو المیّت أم لا، فإنّ العبرة فی صحّة الإجارة بکون العمل قابلًا للإیجار، فیکفی مجرّد احتمال الصحّة، إلّا إذا اعتبر فی الإجارة کیفیّة خاصة کمراعاة نظر الوصیّ أو المیّت أو نحو ذلک فیجب حینئذ رعایتها عملًا بالشرط.