المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٠ - مسألة ٨ إذا أدرک من وقت الکسوفین رکعة فقد أدرک الوقت
[مسألة ٨: إذا أدرک من وقت الکسوفین رکعة فقد أدرک الوقت]
[١٧٦٠] مسألة ٨: إذا أدرک من وقت الکسوفین رکعة فقد أدرک الوقت (١) و الصلاة أداء، بل و کذلک إذا لم یسع [١] وقتهما إلّا بقدر الرکعة، بل و کذا إذا قصر عن أداء الرکعة أیضاً.
______________________________
فإنّها و إن لم تتصوّر فی بعض الفقرات لکنّه غیر مانع عن التمسک بالإطلاق کما بیّن فی محلّه «١».
و لعموم ما دلّ علی وجوب الإعادة بزیادة الرکوع کصحیحة منصور عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «سألته عن رجل صلّی فذکر أنّه زاد سجدة قال: لا یعید صلاة من سجدة، و یعیدها من رکعة» «٢» بناء علی إرادة الرکوع من الرکعة بقرینة المقابلة مع السجدة.
هذا فی الزیادة السهویة، و أمّا العمدیة فیدلّ علیه مضافاً إلی الأولویة القطعیّة ما ورد من النهی عن قراءة العزیمة فی الفریضة معلّلًا بلزوم السجدة و أنّها زیادة فی المکتوبة «٣» بضمیمة ما سبق فی بحث القراءة من شمول الحکم للرکوع بالفحوی «٤».
(١) التمسک بحدیث من أدرک «٥» فی المقام کما هو ظاهر المتن مشکل جدّاً، لما تقدّم فی بحث المواقیت من ضعف روایات الباب عدا روایة واحدة وردت فی صلاة الفجر، و یتعدّی إلی غیرها من سائر الصلوات الیومیة، للإجماع و القطع بعدم خصوصیة للفجر «٦».
______________________________
[١] علی الأحوط فیه و فیما بعده.
______________________________
(١) شرح العروة ١٨: ٤٩.
(٢) الوسائل ٦: ٣١٩/ أبواب الرکوع ب ١٤ ح ٢.
(٣) الوسائل ٦: ١٠٥/ أبواب القراءة فی الصلاة ب ٤٠ ح ١.
(٤) شرح العروة ١٤: ٣٠٦.
(٥) الوسائل ٤: ٢١٧/ أبواب المواقیت ب ٣٠.
(٦) شرح العروة ١١: ٢٣٢.