المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٥٤ - مسألة ٢٦ إذا علم فوت صلاة معیّنة کالصبح أو الظهر مثلًا مرّات و لم یعلم عددها
[مسألة ٢٤: إذا علم أنّ علیه أربعاً من الخمس وجب علیه الإتیان بالخمس علی الترتیب]
[١٨٠٠] مسألة ٢٤: إذا علم أنّ علیه أربعاً من الخمس وجب علیه الإتیان بالخمس علی الترتیب، و إن کان مسافراً فکذلک قصراً، و إن لم یدر أنّه کان مسافراً أو حاضراً أتی بثمان صلوات، مثل ما إذا علم أنّ علیه خمساً و لم یدر أنّه کان حاضراً أو مسافرا.
[مسألة ٢٥: إذا علم أنّ علیه خمس صلوات مرتّبة و لا یعلم أنّ أولها أیّة صلاة من الخمس]
[١٨٠١] مسألة ٢٥: إذا علم أنّ علیه خمس صلوات مرتّبة و لا یعلم أنّ أولها أیّة صلاة من الخمس أتی بتسع صلوات علی الترتیب، و إن علم أنّ علیه ستاً کذلک أتی بعشر، و إن علم أنّ علیه سبعاً کذلک أتی بإحدی عشرة صلاة و هکذا. و لا فرق بین أن یبدأ بأیّ من الخمس شاء، إلّا أنّه یجب علیه الترتیب علی حسب الصلوات الخمس إلی آخر العدد. و المیزان أن یأتی بخمس، و لا یحسب منها إلّا واحدة، فلو کان علیه أیّام أو أشهر أو سنة و لا یدری أوّل ما فات، إذا أتی بخمس و لم یحسب أربعاً منها، یتیقّن أنّه بدأ بأوّل ما فات.
[مسألة ٢٦: إذا علم فوت صلاة معیّنة کالصبح أو الظهر مثلًا مرّات و لم یعلم عددها]
[١٨٠٢] مسألة ٢٦: إذا علم فوت صلاة معیّنة کالصبح أو الظهر مثلًا مرّات و لم یعلم عددها یجوز الاکتفاء بالقدر المعلوم علی الأقوی (١)،
______________________________
(١) وجوه المسألة بل الأقوال فیها أربعة:
الأوّل: الاقتصار علی المقدار المعلوم کما هو المشهور، و هو الأقوی، و ذلک لانحلال العلم الإجمالی الدائر بین الأقلّ و الأکثر بالعلم التفصیلی بالأقل و الشکّ البدوی فی الأکثر.
و هل المرجع فی نفی الأکثر أصالة البراءة أو قاعدة الحیلولة؟ ینبغی التفصیل فی ذلک بین ما إذا کان احتمال الفوت مستنداً إلی احتمال الغفلة أو النسیان أو العصیان و نحو ذلک ممّا ینافی ظاهر حال المسلم فالمرجع حینئذ قاعدة الحیلولة، التی هی بمثابة قاعدة الفراغ و أصالة الصحّة فی عدم الاعتناء بکلّ احتمال ینافی ظاهر الحال.