ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٤٥ - ابن شبل- حسين بن عبد اللّه
حكيمانه او قصيده رائيهايست مشهور كه علاوه بر شهادت اطلاعات متنوعه واسعه و تفطن او بدقائق حكمت و فلسفه، در اثبات تمهّر شعرى وى نيز برهانى قاطع ميباشد اگرچه ظاهرا خالى از اعتراض بخلقت هم نيست.
بربك ايها الفلك المدار |
اقصد ذا المسير ام اضطرار |
|
مدارك قل لنا فى اى شيئى |
ففى افها منا منك انتهار |
|
و عندك ترفع الارواح ام هل |
مع الاجساد يدركها البوار |
|
فطوق فى المجرة ام لال |
هلالك ام يد فيها سوار |
|
و ترصيع نجومك ام حباب |
تألف بينها اللجج الغزار |
|
و دنيا كلما وضعت جنينا |
عراه من نوائبها طوار |
|
و نخرج كارهين كما دخلنا |
خروج الضب اخرجه الوجار |
|
اذا التكوير غال الشمس عنا |
و غال كواكب الليل انتثار |
|
و بدلنا بهذى الارض ارضا |
و طرح بالسماوات انفطار |
|
و اذهلت المراضع عن بنيها |
بحيرتها و عطلت العشار |
|
و سيرت الجبال فكن كثبا |
مهيلات و سجرت البحار |
|
فاين ثبات ذى الالباب منا |
و اين مع الرجوم لنا اصطبار |
|
فما ذا الامتنان على وجود |
لغير الموجدين به الخيار |
|
و كان وجودنا خيرا لو انا |
نخير قبله او نستشار |
|
اهذا الداء ليس له دواء |
و هذا الكسر ليس له انجبار |
|
تحير فيه كل دقيق فهم |
و ليس لعمق جرحهم انسبار |
|