ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٢٢ - ابن العلاف- حسن
ابن العلاف- حسن
- بن على بن احمد نهروانى، نابيناى مكنّى به ابو بكر، معروف به ابن العلاف، از مشاهير شعراى اوائل قرن چهارم هجرت و از ندماى معتضد باللّه شانزدهمين خليفه عباسى (٢٧٩- ٢٨٩ ه ق- رعط- رفط) و مشمول مراحم وى بود. نوادرى بدو منسوب، اشعارش لطيف و مرغوب و با يك فقره قصيده داليه معروف به مرثيه هره اشتهار يافته است كه بحكم و مواعظ بسيارى مشتمل و در خصوص گربه خانگى خود كه بقصاص كبوتر بچگان همسايگان مقتول ايشان بوده سروده است. اين قصيده مفصل و در وفيات الاعيان فقط چهل و دو بيت از آن مذكور شده و ما هم بملاحظه جنبه حكمى آن با در نظر گرفتن اختصار كتاب يكچند بيت از آن را مينگاريم:
يا هر فارقتنا و لم تعد |
و كنت عندى بمنزلة الولد |
|
و كيف ننفك عن هواك و قد |
كنت لنا عدة من العدد |
|
تطرد عنا الاذى و تحرسنا |
بالغيب من حية و من جرد |
|
و تخرج الفار من مكامنها |
مابين مفتوحها الى السدد |
|
لا ترهب الصيف عند هاجرة |
و لا تهاب الشتاء فى الجمد |
|
و كان يجرى و لاسداد لهم |
امرك فى بيتنا على سدد |
|
حتى اعتقدت الاذى لجيرتنا |
و لم تكن للاذى بمعتقد |
|
وحمت حول الردى لظلمهم |
و من يحم حول حوضة يرد |
|
و كان قلبى عليك مرتعدا |
و انت تنساب غير مرتعد |
|
اطعمك الغى لحمها فرأى |
قتلك اربابها من الرشد |
|
صادرك غيظا عليك و انتقموا |
منك و زادو او من يصد يصد |
|
فلم تزل للحمام مرتصدا |
حتى سقيت الحمام بالرصد |
|
لم يرحموا صوتك الضعيف كما |
لم ترث منها لصوتها الغرد |
|
اذاقك الموت ربهن كما |
اذقت افراخها يدا بيد |
|
عشت حريصا يقوده طمع |
و مت ذا قاتل بلا قود |
|
يا من لذيد الفراخ اوقعه |
و يحك هلا قنعت بالغدد |
|
ا لم تخف وثبة الزمان و قد |
وثبت فى البرج وثبة الاسد |
|
عاقبة الظلم لاتنام و ان |
تأخرت مدة من المدد |
|
اردت ان تأكل الفراخ و لا |
يأكلك الدهر اكل مضطهد |
|
هذا بعيد من القياس و ما |
اغره فى الدنو و البعد |
|