ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٨٠ - ابن اللبودى- يحيى
عجم مسافرتها كرده و رنجها كشيد تا آنكه در تفسير و جدل و رياضيّات و فنون فلسفه خصوصا در طبّ مهارتى بسزا يافت و مرجع استفاده اطبّاى نامى وقت گرديد.
اخيرا بحلب رفته و رئيس الاطبّاى ملك ظاهر غياث الدين صاحب حلب پسر صلاح الدين ايّوبى شد، بعد از وفات ملك ظاهر بدمشق رفته و بمعالجه و تدريس طبّ اشتغال يافت و رياست بيمارستان نورى بدو مفوض و بسال ششصد و بيست و يكم هجرت در پنجاه و يك سالگى درگذشته و از تأليفات او است:
١- آفاق الاشراق در حكمت ٢- الراى المعتبر فى معرفة القضاء و القدر ٣- غاية الاحكام فى صناعة الاحكام ٤- كافية الحساب فى علم الحساب ٥- مختصر اشارات ابن سينا ٦- اللمعات در حكمت ٧- مختصر كليات قانون ابن سينا ٨- مختصر مسائل حنين بن اسحق در طب ٩- المناهج القدسية فى العلوم الحكمية ١٠- نزهة الناظر من المثل السائر.
(كف و ص ٦٦٢ ج ١ س و ٨٤ ج ١ مر)
ابن اللبودى- يحيى
- طبيب حكيم دمشقى، پسر ابن اللبودى مذكور فوق، كنيهاش ابو زكريا، لقبش نجم الدين، شهرت او نيز مثل پدرش ابن اللبودى، از مهره اطبّاى وقت بود كه علاوه بر تفرّد در طب و شعب فلسفه در فنون انشا و ترسّل و شعر و ادبيّات و فصاحت و بلاغت نيز وحيد عصر و طبيب مخصوص ملك منصور صاحب حمص بوده و اخيرا در نتيجه صداقت و حسن تدبير بوزارت نايل گرديد و در سال ششصد و چهل و سيّم هجرت بعد از وفات ملك منصور بمصر رفت و مشمول عنايات ملك صالح ايّوبى صاحب مصر گرديد تا آنكه نظارت ديوان اسكندريّه و شامات بدو مفوض شد و با اينهمه اشتغالات فوق العاده محفل او مجمع علما و محل استفاده افاضل بوده و از تأليفات او است:
١- ايضاح الرأى السخيف من كلام الموفق عبد اللطيف كه در سيزده سالگى تأليف شده است ٢- تدقيق المباحث الطبية فى تحقيق المسائل الخلافية بطريق مسائل خلافيه فقها ٣- مختصر عيون الحكمة لابن سينا و غيرها. در قاموس الاعلام تأليفات مذكوره در فوق پدرش را نيز اشتباها بدو نسبت داده است. وفات يحيى بعد از سال ششصد و شصت و يكم هجرت بوده است.
(كف و ص ٦٦٢ ج ١ س و ٨٤ ج ١ مر)