ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٣٧١ - بنى احمر
همّت و اتفاق خصم گرديد و در سال هشتصد و نود و هشتم هجرت بكلى منقرض و آفتاب اقبال ايشان منكسف و با انقراض ايشان اساس حكومت اسلامى اندلس (اسپانيا) منهدم و تمامى متصرفات دول اسلاميّه طعمه اجانب گرديد. انواع آزار و شكنجه را درباره مسلمانان آن ديار بكار بردند و بهيچوجه فروگذارى نكردند.
چون رشته مطلب بدينجا انجاميد قلم كند شد، قلبم تپيد، بىنهايت بدرد آمد و روز روشن در نظرم تيرهوتار گرديد. بىاختيار اشگ از ديدهام جارى شد ناچار با سوزوگداز قلبى بدين چند بيت از قصيده ابو البقاء صالح بن شريف رندى كه در مرثيه اندلس گفته و از بزرگترين مصائب عالم اسلامى ميباشد ترنم مينمايد:
فجائع الدهر انواع منوعة |
و للزمان مسرات و احزان |
|
و للحوادث سلوان يسهلها |
و ما لما حل بالاسلام سلوان |
|
دهى الجزيرة امر لاعزاء له |
هوى له احد و انهد ثهلان |
|
اصابها العين فى الاسلام فارتزأت |
حتى خلت منه اقطار و بلدان |
|
فاسئل بلنسية ما شأن مرسية |
و اين شاطبة ام اين جيان |
|
و اين قرطبة دار العلوم فكم |
من عالم قدسما فيها له شان |
|
و اين حمص و ما تحويه من نزه |
و نهرها العذب فياض و ملان |
|
تبكى الحنيفية البيضاء من اسف |
كما بكى لفراق الالف هيمان |
|
على ديار من الاسلام خالية |
قد اقفرت و لها بالكفر عمران |
|
حيث المساجد قد صارت كنائس ما |
فيهن الا نواقيس و صلبان |
|
حتى المحاريب تبكى و هى جامدة |
حتى المنابر ترثى و هى عيدان |
|
تلك المصيبة انست ما تقدمها |
و مالها من طوال الدهر نسيان |
|
اعندكم نبأ من اهل اندلس |
فقد سرى بحديث القوم ركبان |
|
كم يستغيث بنا المستضعفون و هم |
قتلى و اسرى فما يهتز انسان |
|
ما ذا التقاطع فى الاسلام بينكم |
و انتم يا عباد اللّه اخوان |
|
يا من لذلة قوم بعد عزهم |
احال حالهم جور و طغيان |
|
بالامس كانوا ملوكا فى منازلهم |
و اليوم هم فى بلاد الكفر عبدان |
|
فلو تريهم حيارى لا دليل لهم |
عليهم فى ثياب الذل الوان |
|
و لو رأيت بكاهم عند بيعهم |
لهالك الامر و استهوتك احزان |
|
يا رب ام و طفل حيل بينهما |
كما تفرق ارواح و ابدان |
|