ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٩ - ابن مكتوم- احمد
ابن المكارى
در اصطلاح رجالى حسين بن ابى سعيد هاشم است.
ابن مكتوم- احمد
- بن عبد القادر بن احمد بن مكتوم، حنفى قيسى فقيه مفسّر صرفى نحوى لغوى، لقبش تاج الدين، كنيهاش ابو محمد، شهرتش ابن مكتوم، در فقه و نحو و لغت بديگران مقدّم، در نحو از تلامذه ابو حيّان و سروجى و ابن نحاس بوده و از تأليفات او است:
١- التذكرة فى اللغة ٢- الجمع بين العباب و المحكم در لغت ٣- الجمع المثناة فى اخبار اللغويين و النحاة ٤- الدر اللقيط من البحر المحيط در تفسير كه ملخص بحر المحيط استادش ابو حيان بوده و در مصر در حاشيه خود بحر المحيط چاپ شده است ٥- شرح شافيه ابن حاجب ٦- شرح فصيح ثعلب ٧- شرك كافيه ابن حاجب ٨- شرح هدايه على بن ابى بكر مرغينانى در فقه حنفى ٩- قيد الا و ابد كه همان تذكره مذكور فوق است ١٠- المشوف المعلم فى تلخيص الجمع بين العباب و المحكم كه ملخص كتاب جمع بين العباب مذكور فوق است. ابيات ذيل در موارد جواز ابتدا به نكره از او است:
اذا ما جعلت الاسم مبتدء فقل |
بتعريفه الا مواضع نكرا |
|
بها و هى ان عدت ثلثون بعدها |
ثلثتها عد امرء قد تمهرا |
|
و مرجعها الاثنين منها فقل هما |
خصوص و تعميم افاد و اثرا |
|
فاولها الموصوف و الوصف و اللذى |
عن النفى و استفهامه قد تأخرا |
|
كذاك اسم الاستفهام و الشرط و اللذى |
اضيف و ما قدعم اوجا منكرا |
|
كقولك دينار لدى لقائل |
اعندك دينار فكن متبصرا |
|
كذاكم لاخبار و ما ليس قائلا |
لان و كذا ما كان فى الحصر قد جرى |
|
و ما جاء دعاء او عذا عاملا و ما |
له سوغ التفضيل ان يتنكرا |
|
و ما بعدوا و الحال جاء وفا الجزاء |
و لو لا و ما كالفعل او جاء مصغرا |
|
و ما ان تتلوا فى جواب اللذى نفى |
و ما كان معطوفا على ما تنكرا |
|
و شاع و مخصوصا غدا و جواب ذى |
سئوال بام و الهمز فاخبر لتخبرا |
|
و ما قدمت اخباره و هى جملة |
و ما نحو ما اسخاه فى القر و القرا |
|
كذا ما ولى لام ابتداء و ما غدا |
عن الظرف و المجرور ايضا تأخرا |
|
و ما كان فى معنى التعجب او تلا؟؟؟ |
اذ الفجاة فاحوها نحو جوهرا |
|