ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٧ - ابن منير- احمد
ابن منير از كثرت تأثّر و دلسوختگى قصيده راثيه مبسوطى كه به قصيده تتريه نيز موسوم و تمامى آن در انوار الربيع و مجالس المؤمنين و اعيان الشيعه مذكور است فرستاده و اشعار داشت كه غلام، جزو هدايا نبوده است و تذكّر داد كه اگر غلامش را بخودش پس ندهد سنّى شده و بوظائف اهل سنّت عمل خواهد كرد و وزر و وبال همه آنها بذمه وى خواهد آمد كه سبب قوى، او بوده است و از ابيات قصيده است:
بالمشعرين و بالصفا و البيت اقسم و الحجر |
و بحرمة البيت الحرام و من بناه او اعتمر |
|
لان الشريف الموسوى ابو الرضا بن ابى مضر |
ابدى الجحود و لم يرد على مملوكى تتر |
|
و اليت آل امية الطهر الميامين الغرر |
و جحدت بيعة حيدر و عدلت منه الى عمر |
|
و بكيت عثمان الشهيد بكاء نسوان الحضر |
و رثيت طلحة و الزبير بكل شعر مبتكر |
|
و اذا رووا خبر الغدير اقول ما صح الخبر |
و اذا جرى ذكر الصحابة بين قوم و اشتهر |
|
قلت المقدم شيخ تيم ثم صاحبه عمر |
و اقول ام المؤمنين عقوقها احدى الكبر |
|
و اقول ان اخطا معاوية فما اخطا القدر |
و اقول ذنب الخارجين على على مغتفر |
|
و اقول ان امامكم ولى بصفين و فر |
و اقول ان يزيد ما شرب الخمور و ما فجر |
|
و لجيشه بالكف عن اولاد فاطمة امر |
و قلوب سكان المدينة ما اخاف و لا ذعر |
|
و غسلت رجلى ضلة و مسحت خفى فى سفر |
و حلقت فى عشر المحرم ما استطال من الشعر |
|
و نويت صوم نهاره و صيام ايام اخر |
و لبست فيه اجل ثوب للملابس يدخر |
|
و سهرت فى طبخ الحبوب من العشاء الى السحر |
و غدوت مكتحلا اصافح من لقيت من البشر |
|
و وقفت فى وسط الطريق اقص شارب من عبر |
و اقول فى يوم تحارله البصائر و البصر |
|
و الصحف ينشر طيها و النار ترمى بالشرر |
هذا الشريف اضلنى بعد الهداية و النظر |
|
مالى مضل فى الورى الا الشريف ابو مضر |
فيقال خذ بيد الشريف فمستقر كما سقر |
|