ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢١ - مقدمه
د- تقريظى است كه حضرت استاد علامه حجة الاسلام آقاى محى الدين مامقانى مد ظله العالى مقيم نجف اشرف براى كتاب ريحانة الادب مرقوم فرمودهاند:
شكر و تقدير صدر من النجف الاشرف فى ٢١ جمادى الاولى ١٣٧١
بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين
شكر المنعم احدى الغرائز السامية و الخصال الشريفة العاليه و الصفات الحميدة الراقية الّتى اودعها اللّه فى نفوس نبلاء البشر و مزجها بطينتهم ثم ظهرت فى طباعهم و عاداتهم فى حياتهم الاجتماعية فمن الناس فئة اهتمت فى تنميتها وسعت فى تغذيتها حتى صارت لهم خلقا ثابتا و وساما تتحلى بها فى الحياة و خلة تعرف بها بين الاقران و هناك رهط من الناس اهملها و اعرض عنها و استهون بها و استرخصها حتى خمد نورها فى نفسه و انطفأ ضوءها من قلبه فنزل لفقدها الى حضيض مصاف الانعام (بل هم اضل سبيلا) و هبط الى منحدر هوة الحيوان و الحشرات- اذ عدم الى الشرف دليلا.
.... اذا اندفعت اندفاعا نفسيا لا يشوبه سوى حب الفضيلة و لا يخامره الا اداء الواجب الدينى ان ارفع الى سماحة العلامة النحرير و المحقق الثبت القدير حضرت حجة الاسلام و المسلمين الميرزا محمد على (المدرس) التبريزى ادام اللّه ايامه و نفع الامة بمعلوماته بعض ما يكنه ضميرى و ينطوى عليه مكنونى من الشكر و التقدير و التعظيم و التبجيل لما اسدى للامة من الخدمات الجليلة و الاعمال الجبارة النفيسة الّتى لا يبتغى من ورائها سوى تثقيف امته و اداء فرض عمله و فضيلته.
فلقد خدم بتلك المصنفات الممتعة الّتى صنفها فى مختلف العلوم من الفقه و اللغة و التاريخ عالمى العلم و الادب خدمة تذكر فتشكر. و كيف لاوكل تلك الآثار الخالدة قد اصبحت فى طليعة المؤلفات الّتى حازت السبق فى ميدان المؤلفات الاخرى فلا غرابة من مثل علامتنا الشهير اذا ما اتحف الجامعة الاسلامية بجوهرته اليتيمة الاخرى و درته الثمينة المسماة- ريحانة الادب- او الكنى و الالقاب- و هو ذالك الفرد من رجالنا المجاهدين