ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٧٧ - ابن طاوس- على
عظيم المنزلة، اديب شاعرمنشى بليغ عابد زاهد متّقى، جامع فضائل و كمالات عاليه، از صفات رذيله متخلّى، با اخلاق فاضله متحلّى، با انجام وظائف شرعيّه متجلّى، اورع و اتقى و ازهد و اعبد اهل عصر خود، در كلمات اجلّه به قدوة العارفين و مصباح المتهجدين موصوف.
كرامات باهره بسيارى بدو منسوب ميباشد كه علّامه حلّى بعضى از آنها را بواسطه ديگر روايت كرده و بسيارش ستوده و بعضى از آنها را در مستدرك الوسائل نقل كرده است. موافق نقل معتمد، در كتاب عمدة الطالب مستجاب الدعوة و واقف بر اسم اعظمش دانسته و از بعض تأليفات خودش استظهار شده كه باب فيض ملاقات حضرت ولىّ عصر عجل اللّه فرجه بروى وى مفتوح بود، درددل خود را از داروخانه آن طبيب نفوس بشرى مداوا و نهال وجود خود را از آن سرچشمه فيوضات ربّانى مشروب مىنمود. از كثرت ورع و تقوى، از فتوى در احكام شرعيّه اكيدا امتناع مىورزيد و جز كتاب غياث الورى مذكور ذيل كتابى در فقه تأليف نكرده است. بالجملة جلالت علمى و عملى وى كالشّمس فى رابعة النهار واضح و آشكار بوده و حاجتى باقامه برهان و بيّنه نيست.
تأليفات بسيارى دارد كه اغلب آنها در ادعيّه و عبادات و تهذيب نفس و ديگر وظائف دينيّه بوده و از آنجمله است:
١- الاجازات لكشف طرق المفازات ٢- الاختيارات من كتاب ابى عمرو الزاهد فى الحديث ٣- ادعية الساعات ٤- اسرار الدعوات لقضاء الحاجات و ما لا يستغنى عنه ٥- الاسرار المودعة فى ساعات الليل و النهار كه همان ادعية الساعات فوق است ٦- اسعاد ثمرة الفؤاد على سعادة الدنيا و المعاد كه نام ديگر كشف المحجه مذكور ذيل است ٧- الاصطفاء فى تواريخ الملوك و الخلفاء ٨- اغاثة الداعى ٩- الاقبال لصالح الاعمال يا الاقبال بالاعمال الحسنة فى ما يعمل ميقاتا واحدا فى كل سنة كه بسه جلد مشتمل ميباشد و يكى در اعمال رمضان و نامش مضمار السبق و دو جلد ديگر نيز در اعمال يازده ماه ديگر ميباشد و هرسه جلد، دو مرتبه در طهران در يك مجلد چاپ شده و كتاب اقبال از مجلدات كتاب مهمات مذكور ذيل است ١٠- امان الاخطار يا الامان من اخطار الاسفار و الازمان ١١- الانوار الباهرة فى انتصار العترة الطاهرة ١٢- البشارات بقضاء الحاجات على يد الائمة بعد الممات ١٣- البهجة لثمرة المهجة فى مهمات الاولاد ١٤- التحصين فى اسرار مازاد على كتاب اليقين ١٥- التشريف بتعريف وقت التكليف