الرسول الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم مع خلفائه - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٨٨ - ١٠٥ ـ خفاء الأحكام الشرعية
ام بملك ، وقد قلتُ : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجمعن ماءه في رحم أختين [١] » .
ما هو المسوغ لك في التصرف بأحكام الله ، وتبديل مناهج شريعته ؟ والأمر لله تعالى فهو الحاكم في ذلك .
٦ ـ عدة المختلعة :
ودلت الآية الكريمة على أن عدة المطلقة أن تربص ثلاثة قروء قال تعالى : ﴿ المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ﴾ ولا فرق في ذلك بين أقسام الطلاق سواء أكان الطلاق رجعياً أم خلعياً ، ولكنك لم تعن بذلك فقد جاءك معاذ بن عفراء فقال لك : إن ابنة معوذ اختلعت من زوجها اليوم أتنتقل ؟فقالت له : تنتقل ولا ميراث بينهما ، ولا عدة عليها إلا أنها لا تنكح حتى حيضة خشية أن تكون بها حبل [٢] ماهو المبرر لك في هذه الفتيا والتلاعب بأحكام الله !!
٧ ـ صيد الحرم :
ويحرم على المحرم أن يأكل لحم الصيد عملاً بقوله تعالى : ﴿ وحرم عليكم صيد البرَّ ما دمتم حرماً ﴾ وقد جيء إلي بلحم وحش فرددته وقلت :« إنا حرم لا نأكل الصيد »[٣] .
هذه هي شريعة الله في تحريم لحم الصيد على المحرم سواء أكان صاده بنفسه أم صاده غيره ، ولكنك لم تمعن بذلك فقد أكلته وأنت محرم [٤] افعلى عمد تركت السنّة أم أنك لا تدري بالحكم ؟ وكيف يسوغ لإمام المسلمين أن لا تكون له دراية بمثل هذه الأحكام ، فلا حول ولا قوة إلا بالله وهو المستعان على ما تصفون .
٨ ـ غسل الجنابة
وأوجبت غسل الجنابة على من جامع زوجته سواء أنزل المني أم لم ينزل ،[١] البحر الرائق ٣ ـ ٩٥ ، بدايع الصنايع ٢ ـ ٢٦٤ .
[٢]ـ تفسير ابن كثير ١ ـ ٢٧٦ ، سنن ابن ماجة ١ ـ ٦٣٤ ، كنز العمال ٣ ـ ٤٢٣ .
[٣]ـ سنن الدارمي ٢ / ٣٩ ، تيسير الوصول ١ / ٢٧٢ ، سنن النسائي ٥ ـ ١٨٤ .
[٤]ـ المحلى لابن حزم ٨ ـ ٢٥٤ ، كنز العمال ٣ ـ ٥٣ ، مسند احمد ١ ـ ١٠٠ ، سنن أبي داود ١ ـ ٢٩١ ، سنن البيهقي ٥ ـ ١٩٤ .