الرسول الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم مع خلفائه - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٤٤
كربلاء ، وذبحت أطفاله ، وأبناؤه ، وأهل بيته وأصحابه ، وحملت رؤوسهم على أطراف الرماح ، ومعها حرائر النبوة وكرائم الوحي سبايا من بلد إلى بلد ، وقد شقت بنو أمية أضغانها وأخذوا بثارات بدر وحنين ، ولم ترع حرمتك ، ولا حرمتي ولا حرمة الاسلام .
وأخذت المصائب والمحن تتابع على عترتك فبين مسموم وبين سجين يطاردهم الرعب والفزع والخوف كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر .
وسيلقون عليك يا رسول الله سجلاً حافلاً من مصائبهم ورزاياهم ويتحدثون إليك عن أليم المصاب وفاجع الخطب الذي حل بهم فأحفهم السؤل واستخبرهم الحال فستجد قلوبا مروعة ، ونفوساً مفجوعة فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد وعند الساعة ما يخسر المبطلون .
وينهي الإمام خطابه ، وينظر في شكايته الحاكم المطلق الذي لا يجوزه ظلم ظالم ليوفي كل نفس جزاء ما عملت « اليوم تجزى كل نفس ما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب » .
| رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابداً ذلك الفوز العظيم . | ١٢ |
| ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون ... | ١٣ |
| وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن | ١٣ |
| وأن ليس للانسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى | ١٤ |
| فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره | ١٤ |
| يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالعدل | ١٧ |
| وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخِيَرة سبحان الله و تعالى عما يشركون | ١٧ |
| وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله ... | ١٧ |
| وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن ... | ١٧ |
| وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ... | ١٨ |
| ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين | ١٨ |
| إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون | ١٨ |
| فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا ... | ١٩ |
| يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا ... | ١٩ |
| اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا | ١٩ |
| إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطّهركم تطهيراً | ١٩ |
| يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله ... | ٢١ |
| اليوم أكملت لكم دينكم | ٢٨ |
| وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى علّمه شديد القوى | ٢٨ |
| كل نفس ذائقة الموت | ٣٠ |
| جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا | ٦٤ |
| قل جاء الحق وزهق الباطل | ٦٤ |
| يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين | ٧٦ |
| وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله | ٧٦ |
| وآت ذا القربى حقه | ٧٨ |
| وما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم ... | ٧٩ |
| انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله ... | ٨٣ |
| ماضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى | ٩٣ |
| إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون | ٩٣ |
| من تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى | ٩٦ |
| كل واحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر | ٩٦ |
| كل أحد أفقه مني | ٩٦ |
| كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت | ٩٦ |
| فما استمعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة | ٩٨ |
| الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان | ٩٩ |
| فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره | ٩٩ |
| يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة أن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم ... | ١٠٢ |
| يا ايها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق ، وامسحوا برؤسكم ... | ١٠٣ |
| يا ايها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً الا عابري سبيل حتى ... | ١٠٣ |
| يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ان بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً | ١٠٦ |
| ولا تجسسوا | ١٠٦ |
| يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم | ١١٠ |
| فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم | ١١٠ |
| وفصاله في عامين | ١١٢ |
| لقد وطئكم ابن الخطاب برجله ، وضربكم بيده ، وقمعكم بلسانه فخفتموه | ١١٧ |
| فانبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً وزيتوناً ونخلاً وحدائق غلباً وفاكهة وأباً | ١٢٣ |
| والذاريات ذرواً فالحاملات وقراً | ١٢٤ |
| ما جعل عليكم في الدين من حرج | ١٢٥ |
| الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم | ١٢٥ |
| يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا ... | ١٢٩ |
| يا بني امية تلاقفوها تلاقف الكرة ، فوالذي يحلف به أبو سفيان مازلت أرجوها لكم ، ولتصيرن إلى صبيانكم ... | ١٥٢ |
| اللهم اجعل الأمر أمر جاهلية ، والملك ملك غاصبية ، واجعل أوتاد الأرض لبني أمية . | ١٥٢ |
| لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو اخوانهم أو ... | ١٥٨ |
| يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين | ١٦٢ |
| إنما السواد ـ اي سواد الكوفة ـ بستان لقريش | ١٦٤ |
| ولاج خراج | ١٦٦ |
| ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا وقال أوحي إلي ولم يوح اليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله (٢) | ١٦٩ |
| ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين | ١٦٩ |
| ثم انشأناه خلقاً آخر | ١٦٩ |
| أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة | ١٧٣ |
| أفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين | ١٧٣ |
| الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم | ١٧٧ |
| يا عدو الله ، وعدو رسوله | ١٧٧ |
| وإذ ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ان خفتم أن يفتنكم الذين كفروا | ١٨٦ |
| وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف | ١٨٧ |
| المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء | ١٨٨ |
| وحرم عليكم صيد البرَّ ما دمتم حرماً | ١٨٨ |
| لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا (٢) | ١٨٩ |
| وحمله وفصاله ثلاثون شهراً | ١٩١ |
| ان اكرمكم عند الله اتقاكم | ٢١٧ |
| وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإنّ الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً | ٢٢١ |
| يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا | ٢٢١ |
| ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريماً | ٢٢١ |
| وقَرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله(٥) | ٢٢١ |
| ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم ... | ٢٣١ |
| ويؤخذ بأصحابي ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول ياربي اصحابي ، فيقال إنك لاتدري ما احدثوا بعدك فإنهم ... | ١٣ |
| أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومن أراد الحكمة فليأتها من بابها | ٣٦ |
| الناس شركاء في الكلأ والماء والنار | ١٧٨ |
| يناديـهـم يوم الـغـدير نبـيهـم = بـخمٍ وأسمِع بالـرسول منـاديـا | ٢٣ |
| فقـال فمـن مـولاكـم ونـبيـكم = فقـالوا ولم يبـدوا هناك التعاديـا | ٢٣ |
| فان كنت بالقربى حججت خصيمهم = فـغـيرك أولى بالـنبي وأقـرب | ٣٤ |
| وإن كنت بالشورى ملكت أمورهم = فكيف بهذا والـمشيرون غـُيـّبُ | ٣٤ |
| ما كنت أحسب أن الأمر منصرف = عن هـاشم ثـم منها عن أبي حسن | ٣٤ |
| عن أول الـناس إيـماناً وسابقـة = وأعـلم الـناس بالـقرآن والـسنن | ٣٤ |
| وآخـر الـناس عهداً بالـنبي ومن = جبريل عون له في الغسل والـكفن | ٣٤ |
| من فـيه مـا فـيهم لا يمترون به = وليس في القوم ما فيه من الحسن(٢) | ٣٤ |
| ولـقد عـلمت بـأن ديـن مـحمد = مـن خـير أديـان الـبرية دينـا | ٣٩ |
| واللّـه لـن يصلوا إلـيك بجمعهم = حـتى أوسـد في الـتراب دفينـا | ٣٩ |
| وعـلى الـفراش مبيت لـيلك والعدى = تُهـدي إلـيك بـوارقـاً ورعـودا | ٤٣ |
| فـرقـدت مثـلوج الـفؤاد كـأنمـا = تُهـدي الـقراع لـسمعك الـتغريدا | ٤٣ |
| أو مـا يـنـظرون مـاذا دهـتهـم = قـصة الـغار مـن مـساوي دهـاهـا | ٤٣ |
| يـوم طـافت طوائف الـحزن حـتى = أوهـنت مـن جـني عـتيـق قـواهـا | ٤٣ |
| اين هذا من راقـد في فراش المـ = صطـفى يـسمع الـعدى ويراها | ٤٣ |
| فـاستـدارت به عتـاة قـريـش = حـيث دارت بها رحـى بغضاها | ٤٣ |
| وأرادت بـه مـكـائـد ســوء = فـشـفـى اللّـه داءها بـدواهـا | ٤٣ |
| ورأت قسوراً لـو اعترضـته الإ = نـس والـجن في وغـما أفـناها | ٤٣ |
| وبـه استفـتح الـهدى يوم بـدر = مـن طغـاة أبت سـوى طغواهـا | ٥٠ |
| صب صوب الـردى عليهم هُمام = لـيس يخشى عُقبى الـتي سواهـا | ٥٠ |
| يوم جاءت وفـي الـقلوب غليل = فسقـاهـا حسـامه مـا سقـاهـا | ٥٠ |
| جـاء بالـسيف هـادياً للبرايـا = حـيث لـم يـثنها الهـدى فهداهـا | ٥٠ |
| مـن تلـقي يـد الـوليد بضرب = حيـدري بـرى الـيـراع براهـا | ٥٠ |
| وبـأحد كم فـل آحـاد شـوس = كـلمـا أوقـدوا الـوغى أطفاهـا | ٥٤ |
| يـوم دارت بـلا ثـوابـت إلا = أسـد الله كـان قـطب رحـاهـا | ٥٤ |
| كـيف لـلأرض بالـتمكن لولا = أنـه قـابض عـلـى أرجـاهـا | ٥٤ |
| ربّ سمر القنا وبيض المواضي = سبَّـحت بـاسم بـأسه هيجـاهـا | ٥٤ |
| يوم خـانت نبالة الـقوم عهداً = لـنبي الـهدى فخـاب رجـاهـا | ٥٤ |
| وتراءت لـهم غنـائـم شتـى = فـاقـتفى الأكـثرون إثر ثراهـا | ٥٤ |
| وجدت أنجـم الـسعود عـليه = دائـرات ومـا دَرَت عـقبـاهـا | ٥٤ |
| فئة ما لوت من الـرعب جيداً = إذ دعـاهـا الـرسول في اخرهـا | ٥٤ |
| وأحـاطت به مذاكي الأعـادي = بعدمـا أشـرفت علـى استيلاهـا | ٥٤ |
| فترى ذلك الـنفير كـما تخبـ = ـط في ظلـمة الـدجى عشواهـا | ٥٤ |
| يتمنى الـفتى ورود الـمنايـا = والـمنايا لـو تشترى لا شتراهـا | ٥٤ |
| قد أرتها في ذلك الـيوم ضربا = لـو رأته الـشبان شـابت لحاهـا | ٥٤ |
| وكساها الـعار الـذميم بطعن = مـن حلى الـكبرياء قـد أعراهـا | ٥٤ |
| يوم سالت سيل الـرمال ولكن = هـب فـيهـا نسيمـه فـذراهـا | ٥٤ |
| ذاك يـوم جبريـل أنشد فيـه = مـدحـاً ذو الـعلى لـه أثنـاهـا | ٥٤ |
| لا فتى في الـوجود إلا عـلي = ذاك شـخص بمثلـه الله بـاهـا | ٥٤ |
| لا ترم وصفـه ففيـه معـان = لـم يـصفهـا إلا الـذي سوّهـا | ٥٤ |
| يوم غصت بجيش عمرو بن ود = لـهوات الـفلا وضـاق فضاهـا | ٥٧ |
| وتـخطى إلـى الـمدينة فـرداً = بـسـرايـا عـزائـم سـاراهـا | ٥٧ |
| فدعـاهم وهـم ألـوف ولـكن = ينظرون الـذي يـشـب لـظاهـا | ٥٧ |
| أي أنـتم عـن قسور عـامري = تتقـي الأسـد بأسـه في شراهـا | ٥٧ |
| فابتدى الـمصطفى يُحدّث عمـا = يؤجـر الـصابرون فـي أخرهـا | ٥٧ |
| قـائـلا إن للجـلـيـل جنانـاً = لـيس غـير الـمجاهديـن يراهـا | ٥٧ |
| أين من نفسه تتوق إلى الـجنات = أو يـورد الـجـحـيـم عـداهـا | ٥٧ |
| من لعمرو وقـد ضمنت على الله = لـه مـن جـنـانـه أعـلاهــا | ٥٧ |
| فـالـتووا عـن جوابه كـسوام = لا تراهـا مجيبـة مـن دعـاهـا | ٥٧ |
| وإذا هـم بـفـارس قـرشـي = تـرجف الأرض خيفـة إذ يطاهـا | ٥٧ |
| قـائلا مـا لهـا سواي كـفيـل = هـذه ذمـة عـلـى وفــاهــا | ٥٧ |
| ومـشى يطلب الـصفوف كـما = تمشي خماص الحشى إلى مرعاهـا | ٥٧ |
| فـانتضـي مشرفيـه فتـلـقى = سـاق عمـرو بضـربة فبـراهـا | ٥٧ |
| وإلى الحشر رنة الـسيف منـه = يمـلأ الـخافقيـن رجـع صداهـا | ٥٧ |
| يا لها ضربة حـوت مكرمـات = لـم يزن ثـقل أجرهـا ثـقلاهـا | ٥٧ |
| هذه من علاهـا إحدى المعالـي = وعـلى هـذه فقـس مـا سواهـا | ٥٧ |
| ولـه يـوم خـيـبـر فتـكـات = كـبـرت منظـراً علـى مـن رآهـا | ٥٩ |
| يـوم قـال الـنـبـي لأعـطـي = رايـتـي لـيثهـا وحـامي حمـاهـا | ٥٩ |
| فـاستطـالـت أعنـاق كل فريق = لـيـروا أي مـاجـد يـعـطـاهــا | ٥٩ |
| فدعا أيـن وارث العلـم والحلـم = مـجـيـر الأيـام مـن بـأسـاهــا | ٥٩ |
| أين ذو الـنجدة الـذي لـودعتـه = فـي الـثـريـا مـروعـة لـبـاهـا | ٥٩ |
| فـأتـاه الـوصي أرمـد عـيـن = فـسـقـاه مـن ريـقـه فـشفـاهـا | ٥٩ |
| ومضى يطلب الـصفوف فـولّت = عـنـه عـلـمـاً بـأنـه أمضـاهـا | ٥٩ |
| ويـرى مرحبـاً بكـف اقـتـدار = أقـويـاء الأقـدار مـن ضعـفـاهـا | ٥٩ |
| ودحـا بـابـهـا بـقـوة بـأس = لـو حمتهـا الأفـلاك منـه دحـاهـا | ٥٩ |
| الـيـوم يـوم الـمـلـحمـة = الـيـوم تـسـبـى الـحرمـة | ٦٤ |
| ومـن الـمهـتـدي بيـوم حنيـن = حيـن غـاوى الـفرار قـد أغواهـا | ٦٦ |
| حيث بعض الرجال تهرب من بيـ = ـض المواضي ، والبعض من قتلاها | ٦٦ |
| حيث لا يلـتوي الـى الالف إلـف = كـل نفـس أطاشهـا مـا دهـاهـا | ٦٦ |
| مـن سقاهـا في ذلك اليوم كأسـاً = فـايضـاً بـالـمنون حيـن رواهـا | ٦٦ |
| أعجب الـقوم كثـرة الـعد منهـا = ثم ولـت والـرعب حشو حشـاهـا | ٦٦ |
| وقفـوا وقفـة الـذلـيـل وفـروا = مـن أسود الـثرى فـرار مهـاهـا | ٦٦ |
| وعـلـي يلقـى الألـوف بقـلـب = صـور اللّـه فيـه شكـل فنـاهـا | ٦٦ |
| إنمـا تـفضـل الـنفـوس بجـد = وعـلـى قـدره مـقـام عـلاهـا | ٦٦ |
| ونـجـم مـاذا جـرى يـوم خـم = تـلـك أكـرومـة أبـت أن تضـاهـا | ٦٨ |
| ذاك يـوم مـن الـزمـان أبـانت = مـلـة الـحـق عــن مـقـتـداهـا | ٦٨ |
| كـم حـوى ذلك الـغدير نجومـاً = مـا جـرى أنجـم الـدجى مجـراهـا | ٦٨ |
| إذ رقـى منبـر الـحدائـج هـاد = طـاول الـبـيعـة الـعلى بـرقـاهـا | ٦٨ |
| مـوقـفـاً لـلأنـام فـي فلـوات = وعـرات بـالـقيض شـوى شـواهـا | ٦٨ |
| خـاطبـاً فيهـم خطـابـة وحـي = يـرث الـديـن كـلـه مـن وعـاهـا | ٦٨ |
| أيـهـا الـنـاس لا بقـاء لـحـي = آن مـن مـدتـي أوان انـقـضـاهـا | ٦٨ |
| إن رب الـورى دعـانـي لـحـال = قبـل أن يخـلـق الـورى اقـضـاهـا | ٦٨ |
| أن أولـي عـليكـم خيـر مـولـى = كـلـمـا اعتـلـت الأمـور شفـاهـا | ٦٨ |
| سيـداً مـن رجـالـكـم هـاشميـاً = صـافـحتـه العلـى فطـاب شـذاهـا | ٦٨ |
| فـتفـكـرت فـي ضمـائـر قـوم = وهـي مطـويـة عـلـى شـحنـاهـا | ٦٨ |
| وتـطـيـرت مـن مـقـالـة قـوم = قـد عـلا بـابـن عـمـه وتـبـاهـا | ٦٨ |
| فـأتـتنـي عـزيمـة مـن إلـهـي = أوعـدتـنـي إن لـم ابـلـغ مطـاهـا | ٦٨ |
| فـهـدانـي لـلـتـي هـي اهـدي = وحـبـانـي بـعصـمـة مـن اذاهـا | ٦٨ |
| انها النـاس حـدثـوا الـيـوم عنـي = ولـيبـلـغ ادنـى الـورى اقصـاهـا | ٦٨ |
| كـل نفـس كـانت تـرانـي مولـى = فـل تـر الـيـوم حـيـدراً مـولاهـا | ٦٨ |
| ربـي هـذه امـانـة لـك عـنـدي = والـيـك الأمـيـن قــد أداهــــا | ٦٨ |
| وال مــن لا يـرى الـولايــة إلا = لـعـلـي وعــاد مـن عـاداهــا | ٦٨ |
| فـأجـابـوا بــخ بــخ وقـلـوب = الـقوم تغلـي علـيَّ مغالـي قـلاهـا | ٦٨ |
| لـم تسعهـم إلا الإجـابـة بالـقول = وإن كـان قصـدهـم مـا عـداهـا | ٦٩ |
| قـل لـمن أوَّل الـحديث سفـاهـا = وهـو إذ ذاك لـيس يأبـى السفـاهـا | ٦٩ |
| أتـرى ارجـح الـخـلائـق رأيـا = يمسـك الناس عـن مجـاري سراهـا | ٦٩ |
| راكـبـاً ذروة الـحـدائـج ينبـي = عـن أمور كـالشمس رأد ضحـاهـا | ٦٩ |
| وقـولـة لـعلـي قـالـهـا عمـر = أكـرم بسامعهـا أعظـم بملـقيهـا | ٧٤ |
| حـرقت دارك لا أبقى عليـك بهـا = إن لـم تبايع وبنت المصطفى فيهـا | ٧٤ |
| مـا كان غير أبـي حفص بقائلهـا = أمـام فـارس عدنـان وحـاميهـا | ٧٤ |
| أيهـا النـاس أي بنـت نبـي = عـن مـواريثـه أبـوهـا زواهـا | ٧٧ |
| كيف يـزوي تراثـي عتيـق = بـاحـاديث مـن لدنـه أفتـراهـا | ٧٧ |
| هذه الكتب فاسألوهـا تروهـا = بـالـمـواريث نـاطقـاً فحواهـا | ٧٧ |
| وبمعنـى يوصيكـم الله أمـر = شـامل للـعـبـاد فـي قـرباها | ٧٧ |
| كيف لـم يوصنا بـذلك مولا = نـا وتيمـا مـن دوننا أوصـاهـا | ٧٧ |
| هـل رآنا لا نستحق اهتـداءً = واستحقـت تيـم الهدى فهـواهـا | ٧٧ |
| أم تراه اضلنـا فـي البرايـا = بعـد علـم لكي نصيـب خطاهـا | ٧٧ |
| انصفوني من جائرين اضاعا = ذمـة المـصطفى وما رعيـاهـا | ٧٧ |
| وانظروا في عواقب الدهر كم = امست عتاة الرجال مـن صرعاها | ٧٧ |
| ما لكم قد منعتمـونا حقـوقاً = اوجـب اللّـه فـي الكتـاب اداها | ٧٧ |
| وحذوتم حذو اليهـود غـداة = اتخـذوا العجـل بعد مـوسى إلها | ٧٧ |
| ألا قـل لحـي أوطئـوا بالسنـابـك = تطـاول هـذا الليل مـن بعـد مـالـك | ٨٥ |
| قضـى خـالـد بغيـا عليه لعُـرسه = وكـان لـه فـيهـا هـوى قبـل ذلـك | ٨٥ |
| فأمضى هـواه خالـد غيـر عاطف = عنـان الـهـوى عنهـا ولا متمـالـك | ٨٥ |
| وأصبـح ذا أهـل وأصبـح مالـك = علـى غيـر شيء هالك في الهـوالـك | ٨٥ |
| فمـن للـيتامـى والأرامـل بعـده = ومـن للرجـال المعـدمين الصعـالـك | ٨٥ |
| ألا أبـلـغ أبـا حفـص رسـولا = فـداً لـك مـن أخـي ثـقة إزاري | ١٠٨ |
| قـلائـصنـا هـداك اللّـه إنـا = شغـلنـا عنـكـم زمـن الحصـار | ١٠٨ |
| فمـا قـلعـي وجـدن معقـلات = قـفـا سـلـع بمختـلف الـبحـار | ١٠٨ |
| قلائص مـن بني سعد بـن بكـر = وأسـلـم أو جـهـينـة أو غـفـار | ١٠٨ |
| يعقـلهـن جعـدة مـن سـليـم = مـعيـداً يبـتغـي سقـط الـعـذار | ١٠٨ |
| لقـد أهـلكـت حيـة بطـن واد = علـى الاخـوان ساقـا ذات فضـل | ١١٤ |
| فمـا تركت عـدواً بين بصـري = إلـى صـنعـاء يطـلبـه بـذحـل | ١١٤ |
| تنصـّرت الأشراف مـن أجل لطمـة = ومـا كان فيهـا لـو صبـرت لهـا ضـرر | ١١٧ |
| تكـنـفنـي منهـا لـجـاج ونخـوة = وبعـت لهـا الـعيـن الـصحيحـة بالـعور | ١١٧ |
| فيا ليت أمـي لـم تلـدني ولـيتنـي = رجعت إلـى القـول الـذي قـال لـي عمر | ١١٧ |
| ويا ليتني أرعـى المخـاض بقفـرة = وكـنـت أسـيراً فـي ربـيعـة أو مضـر | ١١٧ |
| أبلـغ أميـر الـمؤمنيـن رسالـةً = فـأنت أميـن الله فـي النهـي والأمـرِ | ١٢٠ |
| وأنـت أميـن اللّـه ومـن يـكـن = أميناً لـربِّ العـرش يسلـم له صـدري | ١٢٠ |
| فلا تـدعن أهل الرَّساتيق والقـرى = يسيغـون مـال الله فـي الأدم والـوفـرِ | ١٢٠ |
| فاُرسل إلى الحجـّاج فاعرف حسابه = وأرسل إلـى جـزءٍ وأرسل إلـى بشـرِ | ١٢٠ |
| ولا تنسيـنَّ النـافعيـن كلـيهمـا = ولا ابن غـلاب مـن سراة بنـي نصـرِ | ١٢٠ |
| ومـا عاصم منهـا بصغـر عيابـه = وذاك الـذي في السوق مـولى بني بـدرِ | ١٢٠ |
| وأرسل إلى النعمان واعرف حسابـه = وصهـر بني غـزوان إنّـي لـذو خبـرِ | ١٢٠ |
| وشبـلا فسله المـال وابن محـرَّش = فقـد كـان في أهـل الـرّساتيق ذا ذكـرِ | ١٢٠ |
| فقـاسمهُـم أهـلـي فـداؤك إنّهـم = سيرضـون إن قاسمتهـم منك بـالشطـرِ | ١٢٠ |
| ولا تـدعـونـي للـشهـادة إنّنـي = أغيـب ولـكـنّي أرى عجـب الـدهـرِ | ١٢٠ |
| نؤوب إذا آبـوا ونغـزوا اذا غـزوا = فأنّـى لهـم وفـرٌ ولـسنـا أولـي وفـرِ | ١٢٠ |
| اذا الـتاجـر الـداري جـاء بفـارة = مـن المسـك راحت في مفارقهم تجري (١) | ١٢٠ |
| وكـأن بـالقـلـيـب قـلـيـب بـدر = من الـفتيـان والـعـرب الكـرام | ١٣٠ |
| أيـوعـدنـي ابـن كبشـة ان سنحيـى = وكـيـف حـيـاة أصـداء وهـام | ١٣٠ |
| أيـعجـز أن يـرد الـمـوت عـنـي = ويـنشـرني إذا بُلـيت عضامـي | ١٣٠ |
| ألا مـن مـبـلـغ الـرحمـن عـنـي = بـأنـي تـارك شهـر الـصيـام | ١٣٠ |
| فـقـل للّـه يـمنـعـنـي شـرابـي = وقـل للّـه يمنـعنـي طعـامـي | ١٣٠ |
| سـأحلـف بـالله جهـد الـيميـن = مـا تـرك اللّـه أمـراً سُـدى | ١٥٤ |
| ولـكـن خـلقـت لـنـا فـتنـة = لـكـي نبتـلي لـك أو تبتلـى | ١٥٤ |
| فـإن الأميـنـيـن قـد بـيـنـا = منـار الطـريق عليـه الهـدى | ١٥٤ |
| فـمـا أخـذا درهمـاً غـيـلـة = وما جعلا درهمـاً فـي الهـوى | ١٥٤ |
| دعـوت الـلـعيـن فـأدنـيتـه = خلافـا لسنّة مـن قـد مضـى | ١٥٤ |
| وأعطيت مـروان خمـس العبـاد = ظـلمـاً وحميـت الـحمـى (١) | ١٥٤ |
| شهـد الحطيئة يـوم يلقـى ربـه = إن الوليـد أحـق بـالغـدرِ | ١٦٢ |
| نـادى وقـد تمـت صـلاتـهـم = أأزيـدكم ثمـلاً ولا يـدري | ١٦٢ |
| ليـزيـدهـم خيـراً ولـو قبلـوا = منـه لـزادهـم علـى عشـرِ | ١٦٣ |
| فـأبـوا أبا وهـب ولـو فعلـوا = لقـرنت بين الـشفـع والوتـرِ | ١٦٣ |
| حبسـوا عنـانـك إذ جـريـت = ولو خلوا عنانك لم تزل تجري (١) | ١٦٣ |
| لأعـرفنـك بعـد المـوت تنـدبنـي = وفـي حيـاتـي مـا زودتـنـي زادي (١) | ١٨٥ |
| ألا يـا عبيـد الله مـالـك مهـرب = ولا ملجـأ مـن ابـن أروى ولا خفـر | ١٩٠ |
| أصبـت دمـاً والله فـي غير حلّـه = حرامـاً وقتـل الهـرمـزان له خطـر | ١٩٠ |
| على غير شـيء غير أن قال قائـل = أتتـهمـون الهـرمـزان علـى عمـر | ١٩٠ |
| فقـال سـفيـه والحـوادث جمـة = نعـم اتـهمـه قـد أشـار وقـد أمـر | ١٩٠ |
| وكان سلاح العبـد في جوف بيتـه = يـقـلّبـه والأمـر بـالأمـر يعـتبـر | ١٩٠ |
| أبـا عمـرو عبيـد الله رهـن = ـ فـلا تشـكك ـ بقتـل الهـرمـزان | ١٩٠ |
| فـإنك إن غفـرت الجرم عنـه = وأسـبـاب الـخطـا فـرسـا رهـان | ١٩٠ |
| أتعفـو إذ عفـوت بغيـر حـق = فـمـالـك بـالـذي تـحكي بـدان (٢) | ١٩٠ |
| ينـاديهـم يـوم الغـديـر نبيهـم = بخـم واسمـع بـالرسـول منـاديـا | ١٩٩ |
| فقـال فمـن مـولاكـم ونـبيكـم = فقـالوا ولم يبـدوا هنـاك التعـاميـا | ١٩٩ |
| إلـهـك مـولانـا وأنـت نـبينـا = ولم تلق منـا في الـولاية عـاصيـا | ١٩٩ |
| فقال له : قـم يـا علـي فـإننـي = رضيتـك من بعـدي إماماً وهـاديـاً | ١٩٩ |
| فمـن كنـت مـولاه فهـذا وليـه = فكـونوا له أتبـاع صـدق مـواليـا | ١٩٩ |
| هنـاك دعـا اللـهـم وال ولـيـه = وكـن للذي عادى عليـاً معـاديـا (١) | ١٩٩ |
| صنتـم حـلائـلكـم ، وقدتـم أمكـم = هـذا لعمـرك قلـة الانصـاف | ٢٠٢ |
| أُمـرت بجـر ذيـولهـا فـي بيتهـا = فهـوت تشـق البيـد بالايجـاف | ٢٠٢ |
| غـرضـا يقاتـل دونهـا أبنـاؤهـا = بـالنبـل والخطَّـيَّ والاسيـاف | ٢٠٢ |
| هتكـت بطلحـة والـزبير ستورهـا = هـذا المخبر عنهـم والكـافـي | ٢٠٢ |
| إذا نحـن بـايـعنـا عـليـاً فـحسـبنـا = أبـو حسـن ممـا نخـاف مـن الـفتـن | ٢٠٦ |
| وجـدنـاه أولـى النـاس بـالنـاس أنـّه = أطـب قـريـش بالـكتاب وبـالـسنـن | ٢٠٦ |
| وإن قـريـشـاً مــا تـشـق غـبـاره = إذا ما جـرى يومـاً على الغمـر البـدن | ٢٠٦ |
| وفيـه الـذي فيهـم مـن الخـيـر كلـه = ومـا فيهم كـل الـذي فيـه من حسن (١) | ٢٠٦ |
| وصـي رسـول الله مـن دون أهلـه = وفارسـه قـد كـان فـي سالف الزمنِ | ٢٠٦ |
| وأول من صلّـى مـن النـاس كلهـم = سـوى خيـرة النسوان والله ذو المننِ | ٢٠٦ |
| وصاحب كبش القـوم في كـل وقعـة = يكون لهـا نفس الشجاع لـدى الذقـنِ | ٢٠٦ |
| فذاك الـذي ثنـى الخنـاصر باسمـه = أمـامـهـمُ حتـى أغيّب في الــكفنِ | ٢٠٦ |
| منـك البـداء ومنـك الـغيـر = ومنـك الـريـاح ومنـك المطـر | ٢٣٤ |
| وانـت أمـرت بقتـل الإمـام = وقـلـت لـنـا إنـّه قـد كـفـر | ٢٣٤ |
| فـهبنـا أطعنـاك فـي قتلـه = ولـم تنـكسف شمسنـا والـقمـر | ٢٣٤ |
| وقـد بايـع النـاس ذا تـدرؤ = يـزيـل الـشبـا ويقيـم الصعر (١) | ٢٣٤ |
| ويـلبـس للـحرب أثـوابهـا = وما مـن وفي مثـل من قـد غـدر | ٢٣٤ |
| فـالـقت عصـاهـا واستقـر بهـا النـوى = كمـا قـر عينـا بالإيـاب المسـافـر | ٢٣٦ |
| شتـان مـا يومـي علـى كورهـا = ويـوم حيّـان أخـي جـابـر | ٢٤٢ |