الرسول الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم مع خلفائه
(١)
1 ـ الإهداء
٨ ص
(٢)
2 ـ تقديم بقلم باقر شريف القرشي
٩ ص
(٣)
3 ـ مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٤)
5 ـ بدء المحكمة الكبرى
٢٦ ص
(٥)
6 ـ دفاع القوم
٢٧ ص
(٦)
7 ـ إستنكار النبي « صلى الله عليه وآله وسلم »
٢٨ ص
(٧)
8 ـ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » مع أبي بكر
٢٩ ص
(٨)
10 ـ ولادة علي
٣٨ ص
(٩)
11 ـ نشأته
٣٨ ص
(١٠)
12 ـ سبقه الى الاسلام
٣٩ ص
(١١)
13 ـ نسبه الوضاء
٣٩ ص
(١٢)
14 ـ بطولته
٤١ ص
(١٣)
15 ـ مبيته على فراش الرسول
٤٢ ص
(١٤)
16 ـ إعتراض أبي بكر
٤٣ ص
(١٥)
17 ـ علم علي
٤٤ ص
(١٦)
18 ـ زهـده
٤٥ ص
(١٧)
19 ـ عدلـه
٤٧ ص
(١٨)
20 ـ مواقفه المشرفة
٤٨ ص
(١٩)
21 ـ واقعة بـدر
٤٩ ص
(٢٠)
22 ـ معركة أحـد
٥٠ ص
(٢١)
23 ـ واقعة الخندق
٥٤ ص
(٢٢)
24 ـ غزوة خيـبر
٥٧ ص
(٢٣)
25 ـ غزوة بني قريظة
٥٩ ص
(٢٤)
26 ـ فتح مـكة
٦٠ ص
(٢٥)
27 ـ غزوة حنين
٦٤ ص
(٢٦)
28 ـ علي عليه السلام المبلّغ
٦٦ ص
(٢٧)
29 ـ بعثـه للـيمن
٦٧ ص
(٢٨)
30 ـ حجة الـوداع
٦٧ ص
(٢٩)
32 ـ جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٢ ص
(٣٠)
33 ـ إرغام علي على البيعة
٧٣ ص
(٣١)
34 ـ مصادرة فـدك
٧٥ ص
(٣٢)
35 ـ منع سهم ذي القربى
٧٩ ص
(٣٣)
36 ـ إعتذار أبي بكر
٨٠ ص
(٣٤)
37 ـ جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٨٢ ص
(٣٥)
38 ـ سهم المؤلفة قلوبهم
٨٣ ص
(٣٦)
39 ـ يوم مالك بن نويرة
٨٣ ص
(٣٧)
40 ـ سرية أسامة
٨٧ ص
(٣٨)
41 ـ عهدك لعمر
٨٨ ص
(٣٩)
43 ـ دفاع عمر
٩٠ ص
(٤٠)
44 ـ جواب النبي
٩١ ص
(٤١)
45 ـ الحيلولة بيني وبين الكتاب
٩٢ ص
(٤٢)
46 ـ دفاع عمر
٩٤ ص
(٤٣)
47 ـ الثـقة بالدين
٩٥ ص
(٤٤)
48 ـ تحريم متعة الحج
٩٦ ص
(٤٥)
49 ـ متعة النساء
٩٨ ص
(٤٦)
50 ـ الطلاق الثلاث
٩٩ ص
(٤٧)
51 ـ صلاة التراويح
١٠٠ ص
(٤٨)
52 ـ صلاة الجنائز
١٠١ ص
(٤٩)
53 ـ ميراث الجد مع الأخوة
١٠١ ص
(٥٠)
54 ـ توريث الاخوة مع وجود الولد
١٠٢ ص
(٥١)
55 ـ إسقاط فريضة الصلاة لفاقد الماء
١٠٢ ص
(٥٢)
56 ـ شكوك الصلوة
١٠٣ ص
(٥٣)
57 ـ البكاء على الميت
١٠٤ ص
(٥٤)
58 ـ التجسس
١٠٦ ص
(٥٥)
59 ـ درء الحد عن المغيرة
١٠٧ ص
(٥٦)
60 ـ إقامتك الحد بغير وجه
١٠٨ ص
(٥٧)
61 ـ نقصان الحد
١٠٩ ص
(٥٨)
62 ـ إرث الأعاجم
١٠٩ ص
(٥٩)
63 ـ رجم المضطرة
١١٠ ص
(٦٠)
64 ـ المتزوجة في عدتها
١١٠ ص
(٦١)
65 ـ رجم الحبلى
١١١ ص
(٦٢)
66 ـ أحكام الصلوة
١١١ ص
(٦٣)
67 ـ رجم المجنونة
١١٢ ص
(٦٤)
68 ـ رجم من ولدت لستة أشهر
١١٢ ص
(٦٥)
69 ـ المغالات في المهر
١١٢ ص
(٦٦)
70 ـ حد الخمر
١١٣ ص
(٦٧)
71 ـ أخذ الدية بغير وجه مشروع
١١٣ ص
(٦٨)
72 ـ إقامتك الحد على ولدك ثانياً
١١٤ ص
(٦٩)
73 ـ صلاة العيدين
١١٥ ص
(٧٠)
74 ـ سياسة العنف والإرهاق
١١٥ ص
(٧١)
75 ـ سياستك المالية
١١٧ ص
(٧٢)
76 ـ تشطير أموال العمال
١١٨ ص
(٧٣)
77 ـ إعفاؤك عن معاوية
١٢٠ ص
(٧٤)
78 ـ إثارة الأحقاد على علي
١٢٢ ص
(٧٥)
79 ـ قلة الفقه في اللغة
١٢٣ ص
(٧٦)
80 ـ المنع عن تدوين الحديث
١٢٦ ص
(٧٧)
81 ـ الحصار على الصحابة
١٢٨ ص
(٧٨)
82 ـ فرارك من الزحف
١٢٨ ص
(٧٩)
83 ـ عصيان أمري بقتل ذي الثدية
١٢٩ ص
(٨٠)
84 ـ إجتهادك في الخمر
١٣٠ ص
(٨١)
85 ـ الشورى
١٣١ ص
(٨٢)
86 ـ آفات الشورى
١٣٧ ص
(٨٣)
87 ـ الانتخاب المزيف
١٣٩ ص
(٨٤)
88 ـ اعتراف عمر
١٤٥ ص
(٨٥)
90 ـ السياسة المالية
١٥١ ص
(٨٦)
91 ـ هباتك الى الأمويين 152 ـ
١٥٦ ص
(٨٧)
92 ـ دفاع عثمان
١٥٧ ص
(٨٨)
93 ـ الجواب عنه
١٥٧ ص
(٨٩)
94 ـ هباتك للأعيان
١٥٩ ص
(٩٠)
95 ـ إستئثارك بالأموال
١٥٩ ص
(٩١)
96 ـ ولاته على الأمصار
١٦٠ ص
(٩٢)
97 ـ الوليد بن عقبة
١٦١ ص
(٩٣)
98 ـ سعيد بن العاص
١٦٤ ص
(٩٤)
99 ـ عبد الله بن سعد
١٦٨ ص
(٩٥)
100 ـ معاوية بن أبي سفيان
١٧٠ ص
(٩٦)
101 ـ التنكيل بالصحابة
١٧١ ص
(٩٧)
102 ـ عمار بن ياسر
١٧١ ص
(٩٨)
103 ـ ابو ذر الغفاري
١٧٦ ص
(٩٩)
104 ـ عبد الله بن مسعود
١٨٣ ص
(١٠٠)
105 ـ خفاء الأحكام الشرعية
١٨٦ ص
(١٠١)
106 ـ اعتراف عثمان باخطائه
١٩٢ ص
(١٠٢)
109 ـ بيعة الناس لعلي بالاجماع
٢٠٥ ص
(١٠٣)
110 ـ التأييد الشامل
٢٠٦ ص
(١٠٤)
111 ـ مصادرة الأموال المنهوبة
٢٠٨ ص
(١٠٥)
112 ـ إعلان المساواة
٢٠٩ ص
(١٠٦)
113 ـ عزل ولاة عثمان
٢١١ ص
(١٠٧)
114 ـ عماله وولاته
٢١١ ص
(١٠٨)
115 ـ زهـده
٢١٣ ص
(١٠٩)
116 ـ دفاع طلحة والزبير
٢١٤ ص
(١١٠)
117 ـ جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢١٥ ص
(١١١)
119 ـ النص على خلافة علي
٢٢٣ ص
(١١٢)
120 ـ دفاع عائشة
٢٢٨ ص
(١١٣)
121 ـ جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٢٩ ص
(١١٤)
122 ـ جواب عائشة
٢٣٠ ص
(١١٥)
123 ـ جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣٠ ص
(١١٦)
124 ـ اعتراف عائشة
٢٣٤ ص
(١١٧)
125 ـ استنكار النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣٦ ص
(١١٨)
127 ـ الخطبة الشقشقية
٢٤٢ ص
(١١٩)
رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابداً ذلك الفوز العظيم
١٢ ص
(١٢٠)
ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون
١٣ ص
(١٢١)
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن
١٣ ص
(١٢٢)
وأن ليس للانسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى
١٤ ص
(١٢٣)
فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره
١٤ ص
(١٢٤)
يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالعدل
١٧ ص
(١٢٥)
وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخِيَرة سبحان الله و تعالى عما يشركون
١٧ ص
(١٢٦)
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله
١٧ ص
(١٢٧)
وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن
١٧ ص
(١٢٨)
وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه
١٨ ص
(١٢٩)
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين
١٨ ص
(١٣٠)
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
١٨ ص
(١٣١)
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا
١٩ ص
(١٣٢)
يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا
١٩ ص
(١٣٣)
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا
١٩ ص
(١٣٤)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطّهركم تطهيراً
١٩ ص
(١٣٥)
يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله
٢١ ص
(١٣٦)
اليوم أكملت لكم دينكم
٢٨ ص
(١٣٧)
وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى علّمه شديد القوى
٢٨ ص
(١٣٨)
كل نفس ذائقة الموت
٣٠ ص
(١٣٩)
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
٦٤ ص
(١٤٠)
قل جاء الحق وزهق الباطل
٦٤ ص
(١٤١)
يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
٧٦ ص
(١٤٢)
وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
٧٦ ص
(١٤٣)
وآت ذا القربى حقه
٧٨ ص
(١٤٤)
وما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم
٧٩ ص
(١٤٥)
انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله
٨٣ ص
(١٤٦)
ماضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى
٩٣ ص
(١٤٧)
إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون
٩٣ ص
(١٤٨)
من تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى
٩٦ ص
(١٤٩)
كل واحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر
٩٦ ص
(١٥٠)
كل أحد أفقه مني
٩٦ ص
(١٥١)
كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت
٩٦ ص
(١٥٢)
فما استمعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة
٩٨ ص
(١٥٣)
الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان
٩٩ ص
(١٥٤)
فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره
٩٩ ص
(١٥٥)
يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة أن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم
١٠٢ ص
(١٥٦)
يا ايها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق ، وامسحوا برؤسكم
١٠٣ ص
(١٥٧)
يا ايها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً الا عابري سبيل حتى
١٠٣ ص
(١٥٨)
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ان بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً
١٠٦ ص
(١٥٩)
ولا تجسسوا
١٠٦ ص
(١٦٠)
يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم
١١٠ ص
(١٦١)
فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم
١١٠ ص
(١٦٢)
وفصاله في عامين
١١٢ ص
(١٦٣)
لقد وطئكم ابن الخطاب برجله ، وضربكم بيده ، وقمعكم بلسانه فخفتموه
١١٧ ص
(١٦٤)
فانبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً وزيتوناً ونخلاً وحدائق غلباً وفاكهة وأباً
١٢٣ ص
(١٦٥)
والذاريات ذرواً فالحاملات وقراً
١٢٤ ص
(١٦٦)
ما جعل عليكم في الدين من حرج
١٢٥ ص
(١٦٧)
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
١٢٥ ص
(١٦٨)
يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا
١٢٩ ص
(١٦٩)
يا بني امية تلاقفوها تلاقف الكرة ، فوالذي يحلف به أبو سفيان مازلت أرجوها لكم ، ولتصيرن إلى صبيانكم
١٥٢ ص
(١٧٠)
اللهم اجعل الأمر أمر جاهلية ، والملك ملك غاصبية ، واجعل أوتاد الأرض لبني أمية
١٥٢ ص
(١٧١)
لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو اخوانهم أو
١٥٨ ص
(١٧٢)
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
١٦٢ ص
(١٧٣)
إنما السواد ـ اي سواد الكوفة ـ بستان لقريش
١٦٤ ص
(١٧٤)
ولاج خراج
١٦٦ ص
(١٧٥)
ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا وقال أوحي إلي ولم يوح اليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله (2)
١٦٩ ص
(١٧٦)
ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين
١٦٩ ص
(١٧٧)
ثم انشأناه خلقاً آخر
١٦٩ ص
(١٧٨)
أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة
١٧٣ ص
(١٧٩)
أفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين
١٧٣ ص
(١٨٠)
الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم
١٧٧ ص
(١٨١)
يا عدو الله ، وعدو رسوله
١٧٧ ص
(١٨٢)
وإذ ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ان خفتم أن يفتنكم الذين كفروا
١٨٦ ص
(١٨٣)
وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف
١٨٧ ص
(١٨٤)
المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء
١٨٨ ص
(١٨٥)
وحرم عليكم صيد البرَّ ما دمتم حرماً
١٨٨ ص
(١٨٦)
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا (2)
١٨٩ ص
(١٨٧)
وحمله وفصاله ثلاثون شهراً
١٩١ ص
(١٨٨)
ان اكرمكم عند الله اتقاكم
٢١٧ ص
(١٨٩)
وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإنّ الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً
٢٢١ ص
(١٩٠)
يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا
٢٢١ ص
(١٩١)
ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريماً
٢٢١ ص
(١٩٢)
وقَرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله(5)
٢٢١ ص
(١٩٣)
ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم
٢٣١ ص
(١٩٤)
ويؤخذ بأصحابي ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول ياربي اصحابي ، فيقال إنك لاتدري ما احدثوا بعدك فإنهم
١٣ ص
(١٩٥)
أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومن أراد الحكمة فليأتها من بابها
٣٦ ص
(١٩٦)
الناس شركاء في الكلأ والماء والنار
١٧٨ ص
(١٩٧)
يناديـهـم يوم الـغـدير نبـيهـم      =      بـخمٍ وأسمِع بالـرسول منـاديـا
٢٣ ص
(١٩٨)
فقـال فمـن مـولاكـم ونـبيـكم       =      فقـالوا ولم يبـدوا هناك التعاديـا
٢٣ ص
(١٩٩)
فان كنت بالقربى حججت خصيمهم       =      فـغـيرك أولى بالـنبي وأقـرب
٣٤ ص
(٢٠٠)
وإن كنت بالشورى ملكت أمورهم       =      فكيف بهذا والـمشيرون غـُيـّبُ
٣٤ ص
(٢٠١)
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف       =      عن هـاشم ثـم منها عن أبي حسن
٣٤ ص
(٢٠٢)
عن أول الـناس إيـماناً وسابقـة       =      وأعـلم الـناس بالـقرآن والـسنن
٣٤ ص
(٢٠٣)
وآخـر الـناس عهداً بالـنبي ومن      =      جبريل عون له في الغسل والـكفن
٣٤ ص
(٢٠٤)
من فـيه مـا فـيهم لا يمترون به      =      وليس في القوم ما فيه من الحسن(2)
٣٤ ص
(٢٠٥)
ولـقد عـلمت بـأن ديـن مـحمد      =      مـن خـير أديـان الـبرية دينـا
٣٩ ص
(٢٠٦)
واللّـه لـن يصلوا إلـيك بجمعهم      =      حـتى أوسـد في الـتراب دفينـا
٣٩ ص
(٢٠٧)
وعـلى الـفراش مبيت لـيلك والعدى      =      تُهـدي إلـيك بـوارقـاً ورعـودا
٤٣ ص
(٢٠٨)
فـرقـدت مثـلوج الـفؤاد كـأنمـا      =      تُهـدي الـقراع لـسمعك الـتغريدا
٤٣ ص
(٢٠٩)
أو مـا يـنـظرون مـاذا دهـتهـم      =      قـصة الـغار مـن مـساوي دهـاهـا
٤٣ ص
(٢١٠)
يـوم طـافت طوائف الـحزن حـتى      =      أوهـنت مـن جـني عـتيـق قـواهـا
٤٣ ص
(٢١١)
اين هذا من راقـد في فراش المـ      =      صطـفى يـسمع الـعدى ويراها
٤٣ ص
(٢١٢)
فـاستـدارت به عتـاة قـريـش      =      حـيث دارت بها رحـى بغضاها
٤٣ ص
(٢١٣)
وأرادت بـه مـكـائـد ســوء      =      فـشـفـى اللّـه داءها بـدواهـا
٤٣ ص
(٢١٤)
ورأت قسوراً لـو اعترضـته الإ      =      نـس والـجن في وغـما أفـناها
٤٣ ص
(٢١٥)
وبـه استفـتح الـهدى يوم بـدر      =      مـن طغـاة أبت سـوى طغواهـا
٥٠ ص
(٢١٦)
صب صوب الـردى عليهم هُمام       =      لـيس يخشى عُقبى الـتي سواهـا
٥٠ ص
(٢١٧)
يوم جاءت وفـي الـقلوب غليل      =      فسقـاهـا حسـامه مـا سقـاهـا
٥٠ ص
(٢١٨)
جـاء بالـسيف هـادياً للبرايـا      =      حـيث لـم يـثنها الهـدى فهداهـا
٥٠ ص
(٢١٩)
مـن تلـقي يـد الـوليد بضرب       =      حيـدري بـرى الـيـراع براهـا
٥٠ ص
(٢٢٠)
وبـأحد كم فـل آحـاد شـوس      =      كـلمـا أوقـدوا الـوغى أطفاهـا
٥٤ ص
(٢٢١)
يـوم دارت بـلا ثـوابـت إلا      =      أسـد الله كـان قـطب رحـاهـا
٥٤ ص
(٢٢٢)
كـيف لـلأرض بالـتمكن لولا      =      أنـه قـابض عـلـى أرجـاهـا
٥٤ ص
(٢٢٣)
ربّ سمر القنا وبيض المواضي       =      سبَّـحت بـاسم بـأسه هيجـاهـا
٥٤ ص
(٢٢٤)
يوم خـانت نبالة الـقوم عهداً       =      لـنبي الـهدى فخـاب رجـاهـا
٥٤ ص
(٢٢٥)
وتراءت لـهم غنـائـم شتـى       =      فـاقـتفى الأكـثرون إثر ثراهـا
٥٤ ص
(٢٢٦)
وجدت أنجـم الـسعود عـليه       =      دائـرات ومـا دَرَت عـقبـاهـا
٥٤ ص
(٢٢٧)
فئة ما لوت من الـرعب جيداً       =      إذ دعـاهـا الـرسول في اخرهـا
٥٤ ص
(٢٢٨)
وأحـاطت به مذاكي الأعـادي      =      بعدمـا أشـرفت علـى استيلاهـا
٥٤ ص
(٢٢٩)
فترى ذلك الـنفير كـما تخبـ      =      ـط في ظلـمة الـدجى عشواهـا
٥٤ ص
(٢٣٠)
يتمنى الـفتى ورود الـمنايـا       =      والـمنايا لـو تشترى لا شتراهـا
٥٤ ص
(٢٣١)
قد أرتها في ذلك الـيوم ضربا      =      لـو رأته الـشبان شـابت لحاهـا
٥٤ ص
(٢٣٢)
وكساها الـعار الـذميم بطعن       =      مـن حلى الـكبرياء قـد أعراهـا
٥٤ ص
(٢٣٣)
يوم سالت سيل الـرمال ولكن      =      هـب فـيهـا نسيمـه فـذراهـا
٥٤ ص
(٢٣٤)
ذاك يـوم جبريـل أنشد فيـه      =      مـدحـاً ذو الـعلى لـه أثنـاهـا
٥٤ ص
(٢٣٥)
لا فتى في الـوجود إلا عـلي      =      ذاك شـخص بمثلـه الله بـاهـا
٥٤ ص
(٢٣٦)
لا ترم وصفـه ففيـه معـان       =      لـم يـصفهـا إلا الـذي سوّهـا
٥٤ ص
(٢٣٧)
يوم غصت بجيش عمرو بن ود      =      لـهوات الـفلا وضـاق فضاهـا
٥٧ ص
(٢٣٨)
وتـخطى إلـى الـمدينة فـرداً      =      بـسـرايـا عـزائـم سـاراهـا
٥٧ ص
(٢٣٩)
فدعـاهم وهـم ألـوف ولـكن      =      ينظرون الـذي يـشـب لـظاهـا
٥٧ ص
(٢٤٠)
أي أنـتم عـن قسور عـامري      =      تتقـي الأسـد بأسـه في شراهـا
٥٧ ص
(٢٤١)
فابتدى الـمصطفى يُحدّث عمـا      =      يؤجـر الـصابرون فـي أخرهـا
٥٧ ص
(٢٤٢)
قـائـلا إن للجـلـيـل جنانـاً      =      لـيس غـير الـمجاهديـن يراهـا
٥٧ ص
(٢٤٣)
أين من نفسه تتوق إلى الـجنات      =      أو يـورد الـجـحـيـم عـداهـا
٥٧ ص
(٢٤٤)
من لعمرو وقـد ضمنت على الله      =      لـه مـن جـنـانـه أعـلاهــا
٥٧ ص
(٢٤٥)
فـالـتووا عـن جوابه كـسوام       =      لا تراهـا مجيبـة مـن دعـاهـا
٥٧ ص
(٢٤٦)
وإذا هـم بـفـارس قـرشـي       =      تـرجف الأرض خيفـة إذ يطاهـا
٥٧ ص
(٢٤٧)
قـائلا مـا لهـا سواي كـفيـل      =      هـذه ذمـة عـلـى وفــاهــا
٥٧ ص
(٢٤٨)
ومـشى يطلب الـصفوف كـما      =      تمشي خماص الحشى إلى مرعاهـا
٥٧ ص
(٢٤٩)
فـانتضـي مشرفيـه فتـلـقى      =      سـاق عمـرو بضـربة فبـراهـا
٥٧ ص
(٢٥٠)
وإلى الحشر رنة الـسيف منـه      =      يمـلأ الـخافقيـن رجـع صداهـا
٥٧ ص
(٢٥١)
يا لها ضربة حـوت مكرمـات       =      لـم يزن ثـقل أجرهـا ثـقلاهـا
٥٧ ص
(٢٥٢)
هذه من علاهـا إحدى المعالـي       =      وعـلى هـذه فقـس مـا سواهـا
٥٧ ص
(٢٥٣)
ولـه يـوم خـيـبـر فتـكـات      =      كـبـرت منظـراً علـى مـن رآهـا
٥٩ ص
(٢٥٤)
يـوم قـال الـنـبـي لأعـطـي      =      رايـتـي لـيثهـا وحـامي حمـاهـا
٥٩ ص
(٢٥٥)
فـاستطـالـت أعنـاق كل فريق       =      لـيـروا أي مـاجـد يـعـطـاهــا
٥٩ ص
(٢٥٦)
فدعا أيـن وارث العلـم والحلـم      =      مـجـيـر الأيـام مـن بـأسـاهــا
٥٩ ص
(٢٥٧)
أين ذو الـنجدة الـذي لـودعتـه       =      فـي الـثـريـا مـروعـة لـبـاهـا
٥٩ ص
(٢٥٨)
فـأتـاه الـوصي أرمـد عـيـن       =      فـسـقـاه مـن ريـقـه فـشفـاهـا
٥٩ ص
(٢٥٩)
ومضى يطلب الـصفوف فـولّت      =      عـنـه عـلـمـاً بـأنـه أمضـاهـا
٥٩ ص
(٢٦٠)
ويـرى مرحبـاً بكـف اقـتـدار      =      أقـويـاء الأقـدار مـن ضعـفـاهـا
٥٩ ص
(٢٦١)
ودحـا بـابـهـا بـقـوة بـأس      =      لـو حمتهـا الأفـلاك منـه دحـاهـا
٥٩ ص
(٢٦٢)
الـيـوم يـوم الـمـلـحمـة      =      الـيـوم تـسـبـى الـحرمـة
٦٤ ص
(٢٦٣)
ومـن الـمهـتـدي بيـوم حنيـن      =      حيـن غـاوى الـفرار قـد أغواهـا
٦٦ ص
(٢٦٤)
حيث بعض الرجال تهرب من بيـ      =      ـض المواضي ، والبعض من قتلاها
٦٦ ص
(٢٦٥)
حيث لا يلـتوي الـى الالف إلـف      =      كـل نفـس أطاشهـا مـا دهـاهـا
٦٦ ص
(٢٦٦)
مـن سقاهـا في ذلك اليوم كأسـاً       =      فـايضـاً بـالـمنون حيـن رواهـا
٦٦ ص
(٢٦٧)
أعجب الـقوم كثـرة الـعد منهـا       =      ثم ولـت والـرعب حشو حشـاهـا
٦٦ ص
(٢٦٨)
وقفـوا وقفـة الـذلـيـل وفـروا       =      مـن أسود الـثرى فـرار مهـاهـا
٦٦ ص
(٢٦٩)
وعـلـي يلقـى الألـوف بقـلـب       =      صـور اللّـه فيـه شكـل فنـاهـا
٦٦ ص
(٢٧٠)
إنمـا تـفضـل الـنفـوس بجـد      =      وعـلـى قـدره مـقـام عـلاهـا
٦٦ ص
(٢٧١)
ونـجـم مـاذا جـرى يـوم خـم      =      تـلـك أكـرومـة أبـت أن تضـاهـا
٦٨ ص
(٢٧٢)
ذاك يـوم مـن الـزمـان أبـانت      =      مـلـة الـحـق عــن مـقـتـداهـا
٦٨ ص
(٢٧٣)
كـم حـوى ذلك الـغدير نجومـاً      =      مـا جـرى أنجـم الـدجى مجـراهـا
٦٨ ص
(٢٧٤)
إذ رقـى منبـر الـحدائـج هـاد      =      طـاول الـبـيعـة الـعلى بـرقـاهـا
٦٨ ص
(٢٧٥)
مـوقـفـاً لـلأنـام فـي فلـوات       =      وعـرات بـالـقيض شـوى شـواهـا
٦٨ ص
(٢٧٦)
خـاطبـاً فيهـم خطـابـة وحـي       =      يـرث الـديـن كـلـه مـن وعـاهـا
٦٨ ص
(٢٧٧)
أيـهـا الـنـاس لا بقـاء لـحـي       =      آن مـن مـدتـي أوان انـقـضـاهـا
٦٨ ص
(٢٧٨)
إن رب الـورى دعـانـي لـحـال      =      قبـل أن يخـلـق الـورى اقـضـاهـا
٦٨ ص
(٢٧٩)
أن أولـي عـليكـم خيـر مـولـى      =      كـلـمـا اعتـلـت الأمـور شفـاهـا
٦٨ ص
(٢٨٠)
سيـداً مـن رجـالـكـم هـاشميـاً       =      صـافـحتـه العلـى فطـاب شـذاهـا
٦٨ ص
(٢٨١)
فـتفـكـرت فـي ضمـائـر قـوم       =      وهـي مطـويـة عـلـى شـحنـاهـا
٦٨ ص
(٢٨٢)
وتـطـيـرت مـن مـقـالـة قـوم       =      قـد عـلا بـابـن عـمـه وتـبـاهـا
٦٨ ص
(٢٨٣)
فـأتـتنـي عـزيمـة مـن إلـهـي       =      أوعـدتـنـي إن لـم ابـلـغ مطـاهـا
٦٨ ص
(٢٨٤)
فـهـدانـي لـلـتـي هـي اهـدي       =      وحـبـانـي بـعصـمـة مـن اذاهـا
٦٨ ص
(٢٨٥)
انها النـاس حـدثـوا الـيـوم عنـي       =      ولـيبـلـغ ادنـى الـورى اقصـاهـا
٦٨ ص
(٢٨٦)
كـل نفـس كـانت تـرانـي مولـى       =      فـل تـر الـيـوم حـيـدراً مـولاهـا
٦٨ ص
(٢٨٧)
ربـي هـذه امـانـة لـك عـنـدي       =      والـيـك الأمـيـن قــد أداهــــا
٦٨ ص
(٢٨٨)
وال مــن لا يـرى الـولايــة إلا      =      لـعـلـي وعــاد مـن عـاداهــا
٦٨ ص
(٢٨٩)
فـأجـابـوا بــخ بــخ وقـلـوب       =      الـقوم تغلـي علـيَّ مغالـي قـلاهـا
٦٨ ص
(٢٩٠)
لـم تسعهـم إلا الإجـابـة بالـقول       =      وإن كـان قصـدهـم مـا عـداهـا
٦٩ ص
(٢٩١)
قـل لـمن أوَّل الـحديث سفـاهـا       =      وهـو إذ ذاك لـيس يأبـى السفـاهـا
٦٩ ص
(٢٩٢)
أتـرى ارجـح الـخـلائـق رأيـا      =      يمسـك الناس عـن مجـاري سراهـا
٦٩ ص
(٢٩٣)
راكـبـاً ذروة الـحـدائـج ينبـي      =      عـن أمور كـالشمس رأد ضحـاهـا
٦٩ ص
(٢٩٤)
وقـولـة لـعلـي قـالـهـا عمـر       =      أكـرم بسامعهـا أعظـم بملـقيهـا
٧٤ ص
(٢٩٥)
حـرقت دارك لا أبقى عليـك بهـا      =      إن لـم تبايع وبنت المصطفى فيهـا
٧٤ ص
(٢٩٦)
مـا كان غير أبـي حفص بقائلهـا      =      أمـام فـارس عدنـان وحـاميهـا
٧٤ ص
(٢٩٧)
أيهـا النـاس أي بنـت نبـي      =      عـن مـواريثـه أبـوهـا زواهـا
٧٧ ص
(٢٩٨)
كيف يـزوي تراثـي عتيـق      =      بـاحـاديث مـن لدنـه أفتـراهـا
٧٧ ص
(٢٩٩)
هذه الكتب فاسألوهـا تروهـا      =      بـالـمـواريث نـاطقـاً فحواهـا
٧٧ ص
(٣٠٠)
وبمعنـى يوصيكـم الله أمـر      =      شـامل للـعـبـاد فـي قـرباها
٧٧ ص
(٣٠١)
كيف لـم يوصنا بـذلك مولا      =      نـا وتيمـا مـن دوننا أوصـاهـا
٧٧ ص
(٣٠٢)
هـل رآنا لا نستحق اهتـداءً      =      واستحقـت تيـم الهدى فهـواهـا
٧٧ ص
(٣٠٣)
أم تراه اضلنـا فـي البرايـا      =      بعـد علـم لكي نصيـب خطاهـا
٧٧ ص
(٣٠٤)
انصفوني من جائرين اضاعا      =      ذمـة المـصطفى وما رعيـاهـا
٧٧ ص
(٣٠٥)
وانظروا في عواقب الدهر كم      =      امست عتاة الرجال مـن صرعاها
٧٧ ص
(٣٠٦)
ما لكم قد منعتمـونا حقـوقاً       =      اوجـب اللّـه فـي الكتـاب اداها
٧٧ ص
(٣٠٧)
وحذوتم حذو اليهـود غـداة       =      اتخـذوا العجـل بعد مـوسى إلها
٧٧ ص
(٣٠٨)
ألا قـل لحـي أوطئـوا بالسنـابـك       =      تطـاول هـذا الليل مـن بعـد مـالـك
٨٥ ص
(٣٠٩)
قضـى خـالـد بغيـا عليه لعُـرسه      =      وكـان لـه فـيهـا هـوى قبـل ذلـك
٨٥ ص
(٣١٠)
فأمضى هـواه خالـد غيـر عاطف       =      عنـان الـهـوى عنهـا ولا متمـالـك
٨٥ ص
(٣١١)
وأصبـح ذا أهـل وأصبـح مالـك       =      علـى غيـر شيء هالك في الهـوالـك
٨٥ ص
(٣١٢)
فمـن للـيتامـى والأرامـل بعـده      =      ومـن للرجـال المعـدمين الصعـالـك
٨٥ ص
(٣١٣)
ألا أبـلـغ أبـا حفـص رسـولا       =      فـداً لـك مـن أخـي ثـقة إزاري
١٠٨ ص
(٣١٤)
قـلائـصنـا هـداك اللّـه إنـا      =      شغـلنـا عنـكـم زمـن الحصـار
١٠٨ ص
(٣١٥)
فمـا قـلعـي وجـدن معقـلات      =      قـفـا سـلـع بمختـلف الـبحـار
١٠٨ ص
(٣١٦)
قلائص مـن بني سعد بـن بكـر       =      وأسـلـم أو جـهـينـة أو غـفـار
١٠٨ ص
(٣١٧)
يعقـلهـن جعـدة مـن سـليـم       =      مـعيـداً يبـتغـي سقـط الـعـذار
١٠٨ ص
(٣١٨)
لقـد أهـلكـت حيـة بطـن واد      =      علـى الاخـوان ساقـا ذات فضـل
١١٤ ص
(٣١٩)
فمـا تركت عـدواً بين بصـري      =      إلـى صـنعـاء يطـلبـه بـذحـل
١١٤ ص
(٣٢٠)
تنصـّرت الأشراف مـن أجل لطمـة      =      ومـا كان فيهـا لـو صبـرت لهـا ضـرر
١١٧ ص
(٣٢١)
تكـنـفنـي منهـا لـجـاج ونخـوة       =      وبعـت لهـا الـعيـن الـصحيحـة بالـعور
١١٧ ص
(٣٢٢)
فيا ليت أمـي لـم تلـدني ولـيتنـي      =      رجعت إلـى القـول الـذي قـال لـي عمر
١١٧ ص
(٣٢٣)
ويا ليتني أرعـى المخـاض بقفـرة      =      وكـنـت أسـيراً فـي ربـيعـة أو مضـر
١١٧ ص
(٣٢٤)
أبلـغ أميـر الـمؤمنيـن رسالـةً       =      فـأنت أميـن الله فـي النهـي والأمـرِ
١٢٠ ص
(٣٢٥)
وأنـت أميـن اللّـه ومـن يـكـن       =      أميناً لـربِّ العـرش يسلـم له صـدري
١٢٠ ص
(٣٢٦)
فلا تـدعن أهل الرَّساتيق والقـرى       =      يسيغـون مـال الله فـي الأدم والـوفـرِ
١٢٠ ص
(٣٢٧)
فاُرسل إلى الحجـّاج فاعرف حسابه       =      وأرسل إلـى جـزءٍ وأرسل إلـى بشـرِ
١٢٠ ص
(٣٢٨)
ولا تنسيـنَّ النـافعيـن كلـيهمـا       =      ولا ابن غـلاب مـن سراة بنـي نصـرِ
١٢٠ ص
(٣٢٩)
ومـا عاصم منهـا بصغـر عيابـه       =      وذاك الـذي في السوق مـولى بني بـدرِ
١٢٠ ص
(٣٣٠)
وأرسل إلى النعمان واعرف حسابـه       =      وصهـر بني غـزوان إنّـي لـذو خبـرِ
١٢٠ ص
(٣٣١)
وشبـلا فسله المـال وابن محـرَّش      =      فقـد كـان في أهـل الـرّساتيق ذا ذكـرِ
١٢٠ ص
(٣٣٢)
فقـاسمهُـم أهـلـي فـداؤك إنّهـم      =      سيرضـون إن قاسمتهـم منك بـالشطـرِ
١٢٠ ص
(٣٣٣)
ولا تـدعـونـي للـشهـادة إنّنـي      =      أغيـب ولـكـنّي أرى عجـب الـدهـرِ
١٢٠ ص
(٣٣٤)
نؤوب إذا آبـوا ونغـزوا اذا غـزوا       =      فأنّـى لهـم وفـرٌ ولـسنـا أولـي وفـرِ
١٢٠ ص
(٣٣٥)
اذا الـتاجـر الـداري جـاء بفـارة       =      مـن المسـك راحت في مفارقهم تجري (1)
١٢٠ ص
(٣٣٦)
وكـأن بـالقـلـيـب قـلـيـب بـدر      =      من الـفتيـان والـعـرب الكـرام
١٣٠ ص
(٣٣٧)
أيـوعـدنـي ابـن كبشـة ان سنحيـى      =      وكـيـف حـيـاة أصـداء وهـام
١٣٠ ص
(٣٣٨)
أيـعجـز أن يـرد الـمـوت عـنـي       =      ويـنشـرني إذا بُلـيت عضامـي
١٣٠ ص
(٣٣٩)
ألا مـن مـبـلـغ الـرحمـن عـنـي      =      بـأنـي تـارك شهـر الـصيـام
١٣٠ ص
(٣٤٠)
فـقـل للّـه يـمنـعـنـي شـرابـي      =      وقـل للّـه يمنـعنـي طعـامـي
١٣٠ ص
(٣٤١)
سـأحلـف بـالله جهـد الـيميـن      =      مـا تـرك اللّـه أمـراً سُـدى
١٥٤ ص
(٣٤٢)
ولـكـن خـلقـت لـنـا فـتنـة      =      لـكـي نبتـلي لـك أو تبتلـى
١٥٤ ص
(٣٤٣)
فـإن الأميـنـيـن قـد بـيـنـا      =      منـار الطـريق عليـه الهـدى
١٥٤ ص
(٣٤٤)
فـمـا أخـذا درهمـاً غـيـلـة      =      وما جعلا درهمـاً فـي الهـوى
١٥٤ ص
(٣٤٥)
دعـوت الـلـعيـن فـأدنـيتـه      =      خلافـا لسنّة مـن قـد مضـى
١٥٤ ص
(٣٤٦)
وأعطيت مـروان خمـس العبـاد      =      ظـلمـاً وحميـت الـحمـى (1)
١٥٤ ص
(٣٤٧)
شهـد الحطيئة يـوم يلقـى ربـه      =      إن الوليـد أحـق بـالغـدرِ
١٦٢ ص
(٣٤٨)
نـادى وقـد تمـت صـلاتـهـم      =      أأزيـدكم ثمـلاً ولا يـدري
١٦٢ ص
(٣٤٩)
ليـزيـدهـم خيـراً ولـو قبلـوا      =      منـه لـزادهـم علـى عشـرِ
١٦٣ ص
(٣٥٠)
فـأبـوا أبا وهـب ولـو فعلـوا      =      لقـرنت بين الـشفـع والوتـرِ
١٦٣ ص
(٣٥١)
حبسـوا عنـانـك إذ جـريـت       =      ولو خلوا عنانك لم تزل تجري (1)
١٦٣ ص
(٣٥٢)
لأعـرفنـك بعـد المـوت تنـدبنـي      =      وفـي حيـاتـي مـا زودتـنـي زادي (1)
١٨٥ ص
(٣٥٣)
ألا يـا عبيـد الله مـالـك مهـرب      =      ولا ملجـأ مـن ابـن أروى ولا خفـر
١٩٠ ص
(٣٥٤)
أصبـت دمـاً والله فـي غير حلّـه       =      حرامـاً وقتـل الهـرمـزان له خطـر
١٩٠ ص
(٣٥٥)
على غير شـيء غير أن قال قائـل      =      أتتـهمـون الهـرمـزان علـى عمـر
١٩٠ ص
(٣٥٦)
فقـال سـفيـه والحـوادث جمـة       =      نعـم اتـهمـه قـد أشـار وقـد أمـر
١٩٠ ص
(٣٥٧)
وكان سلاح العبـد في جوف بيتـه      =      يـقـلّبـه والأمـر بـالأمـر يعـتبـر
١٩٠ ص
(٣٥٨)
أبـا عمـرو عبيـد الله رهـن      =      ـ فـلا تشـكك ـ بقتـل الهـرمـزان
١٩٠ ص
(٣٥٩)
فـإنك إن غفـرت الجرم عنـه       =      وأسـبـاب الـخطـا فـرسـا رهـان
١٩٠ ص
(٣٦٠)
أتعفـو إذ عفـوت بغيـر حـق      =      فـمـالـك بـالـذي تـحكي بـدان (2)
١٩٠ ص
(٣٦١)
ينـاديهـم يـوم الغـديـر نبيهـم      =      بخـم واسمـع بـالرسـول منـاديـا
١٩٩ ص
(٣٦٢)
فقـال فمـن مـولاكـم ونـبيكـم      =      فقـالوا ولم يبـدوا هنـاك التعـاميـا
١٩٩ ص
(٣٦٣)
إلـهـك مـولانـا وأنـت نـبينـا      =      ولم تلق منـا في الـولاية عـاصيـا
١٩٩ ص
(٣٦٤)
فقال له قـم يـا علـي فـإننـي      =      رضيتـك من بعـدي إماماً وهـاديـاً
١٩٩ ص
(٣٦٥)
فمـن كنـت مـولاه فهـذا وليـه       =      فكـونوا له أتبـاع صـدق مـواليـا
١٩٩ ص
(٣٦٦)
هنـاك دعـا اللـهـم وال ولـيـه      =      وكـن للذي عادى عليـاً معـاديـا (1)
١٩٩ ص
(٣٦٧)
صنتـم حـلائـلكـم ، وقدتـم أمكـم       =      هـذا لعمـرك قلـة الانصـاف
٢٠٢ ص
(٣٦٨)
أُمـرت بجـر ذيـولهـا فـي بيتهـا      =      فهـوت تشـق البيـد بالايجـاف
٢٠٢ ص
(٣٦٩)
غـرضـا يقاتـل دونهـا أبنـاؤهـا      =      بـالنبـل والخطَّـيَّ والاسيـاف
٢٠٢ ص
(٣٧٠)
هتكـت بطلحـة والـزبير ستورهـا      =      هـذا المخبر عنهـم والكـافـي
٢٠٢ ص
(٣٧١)
إذا نحـن بـايـعنـا عـليـاً فـحسـبنـا       =      أبـو حسـن ممـا نخـاف مـن الـفتـن
٢٠٦ ص
(٣٧٢)
وجـدنـاه أولـى النـاس بـالنـاس أنـّه      =      أطـب قـريـش بالـكتاب وبـالـسنـن
٢٠٦ ص
(٣٧٣)
وإن قـريـشـاً مــا تـشـق غـبـاره       =      إذا ما جـرى يومـاً على الغمـر البـدن
٢٠٦ ص
(٣٧٤)
وفيـه الـذي فيهـم مـن الخـيـر كلـه       =      ومـا فيهم كـل الـذي فيـه من حسن (1)
٢٠٦ ص
(٣٧٥)
وصـي رسـول الله مـن دون أهلـه       =      وفارسـه قـد كـان فـي سالف الزمنِ
٢٠٦ ص
(٣٧٦)
وأول من صلّـى مـن النـاس كلهـم       =      سـوى خيـرة النسوان والله ذو المننِ
٢٠٦ ص
(٣٧٧)
وصاحب كبش القـوم في كـل وقعـة       =      يكون لهـا نفس الشجاع لـدى الذقـنِ
٢٠٦ ص
(٣٧٨)
فذاك الـذي ثنـى الخنـاصر باسمـه       =      أمـامـهـمُ حتـى أغيّب في الــكفنِ
٢٠٦ ص
(٣٧٩)
منـك البـداء ومنـك الـغيـر       =      ومنـك الـريـاح ومنـك المطـر
٢٣٤ ص
(٣٨٠)
وانـت أمـرت بقتـل الإمـام       =      وقـلـت لـنـا إنـّه قـد كـفـر
٢٣٤ ص
(٣٨١)
فـهبنـا أطعنـاك فـي قتلـه      =      ولـم تنـكسف شمسنـا والـقمـر
٢٣٤ ص
(٣٨٢)
وقـد بايـع النـاس ذا تـدرؤ      =      يـزيـل الـشبـا ويقيـم الصعر (1)
٢٣٤ ص
(٣٨٣)
ويـلبـس للـحرب أثـوابهـا      =      وما مـن وفي مثـل من قـد غـدر
٢٣٤ ص
(٣٨٤)
فـالـقت عصـاهـا واستقـر بهـا النـوى      =      كمـا قـر عينـا بالإيـاب المسـافـر
٢٣٦ ص
(٣٨٥)
شتـان مـا يومـي علـى كورهـا      =      ويـوم حيّـان أخـي جـابـر
٢٤٢ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص

الرسول الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم مع خلفائه - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٢٥ - ١١٩ ـ النص على خلافة علي

وقد كتبت إلى علي من مكة تخبره بتمرد طلحة والزبير واشياعهم وأنّهم يحاولون أن يخرجوك معهم ، لحربه ، وقد جعلوا شعارهم الذي يهتفون به ، ويبررون به موقفهم أن عثمان قد قتل مظلوماً وأنهم يطالبون بدمه ، والله كافيهم بحوله وقوته ، وأنه لولا ما نهانا الله عن الخروج ، وأنت لم ترضى به ، لم أدع الخروج معك ، والنصرة اليك ، وقد بعثت اليك بابني وهو عدل نفسي عمر بن أبي سلمة يشهد مشهدك .

وعند عودتها إلى المدينة قابلت علياً وهي تبكي أمرّ البكاء قائلة له : لولا أني أعصي الله عزّ وجلّ ، وأنك لا تقبله لخرجت معك .

فكيف رأيت أن تغريها وتخدعيها بالخروج إلى حرب وصيي وأخي وقلت لها :

يا بنت أبي أمية : أنت أول مهاجرة من أزواج النبي ، وأنت أكبر أمهات المؤمنين ، وكان رسول الله يقسم لنا في بيتك ، وكان جبرئيل أكثر ما يكون في بيتك .

ولم يخف على أم سلمة خداعك فقالت لك :

« لأمرّ ما قلتِ هذه المقالة ؟ » .

فصارحتيها بما أنطوت عليه نيتك قائلة لها :

« إن القوم استتابوا عثمان ، فلما تاب قتلوه صائماً في الشهر الحرام ، وقد عزمت على الخروج إلى البصرة ، ومعي الزبير وطلحة . . فاخرجي معنا لعل الله يصلح هذا الأمر على أيدينا » .

فانبرت اليك أم سلمة تسدي اليك بالنصح ، وتزيف منطقك قائلة :

« إنت كنت بالأمس تحرضين على قتل عثمان ، وتقولين فيه اخبث القول ، وما كان اسمه عندك إلا نعثلا ، وإنّك تعرفين منزلة علي عند رسول الله أفأذكرك ؟

ـ نعم .

ـ أتذكرين يوم اقبل رسول الله ، ونحن معه . . . حتى اذا هبط من