الرسول الاعظم صلي الله عليه و آله و سلم مع خلفائه - باقر شريف القرشي - الصفحة ١١٩ - ٧٦ ـ تشطير أموال العمال
« كانت لنا أفراس تناتجت وعطايا تلاحقت » .
فأجبته : إني قد حسبت لك رزقك ، ومئونتك وهذا افضل فاد .
فرد عليك قائلاً :
ـ ليس لك ذلك .
ـ بلى والله اوجع ظهرك .
ثم قمت اليه بالدّرة ، فضربته حتى أدميته ، فقال :
« ائت بها ، وأحتسبها عند الله » .
فأنكرت عليه قائلاً : ذلك لو اخذتها من حلال ، واديتها طائعاً أجئت من اقصى حجر البحرين ، يجبي الناس لك لا لله ، ولا للمسلمين ما رجعت بك أميمة [١] إلا لرعية الحمر [٢] وقد شاطرة جميع عمالك حتى اخذت منهم نعلا ، وتركت لهم نعلا ، ونسوق اليك بعضهم :
١ ـ سمرة بن جندب .
٢ـ عاصم بن قيس .
٣ ـ مجاشع بن مسعود .
٤ ـ جزء بن معاوية .
٥ ـ الحجاج بن عتيك .
٦ ـ بشر بن المحتفز .
٧ ـ ابو مريم بن محرش .
٨ ـ نافع بن الحرث .
٩ ـ عاصم بن قيس .
وغير هؤلاء ، وقد حفّزك الى مشاطرتهم أبو المختار يزيد بن قيس في شعره إذ يقول لك :
[١] اميمة : أم أبي هريرة .
[٢]ـ شرح ابن أبي الحديد ٣ ـ ١٦٣ .