تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - ٤٩١٧
فيها(الحسين)-كما يأتي إن شاء اللّه تعالى.
و الحسين-أيضا-لم يرو عن أبي جعفر عليه السلام إلاّ بتوسط أبيه أبي حمزة.فالظاهر سقوط أبي حمزة من قلم الفقيه،أو قلم الناسخ.و كذا تصحيف الحسين ب:الحسن.
و احتمال أن يكون المراد بالحسن بن أبي حمزة:الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني-إذ قد يعبّر عنه ب:الحسن بن أبي حمزة بطريق الاكتفاء الشايع- بعيد [١].
أمّا أولا:فلنقل الكليني رحمه اللّه-الذي هو أضبط-الرواية عن ابن محبوب،عن الحسين بن أبي حمزة-الآتي-في ترجمة حاله إن شاء اللّه تعالى.
و أمّا ثانيا:فلأنّ علي بن أبي حمزة البطائني من رجال الكاظم عليه السلام، و لا أظنّه روى عن الباقر عليه السلام،فكيف بولده الحسن.و حمل أبي جعفر عليه السلام على الثاني،و هو الجواد عليه السلام،يبعّده وقفه على الكاظم عليه السلام المبعّد لروايته عن الجواد عليه السلام.مضافا إلى عدم إدراكه له عليه السلام ظاهرا.نعم،يصحّ أن يروي عنه ولده الحسن،لو لا وقفه.لكنّ المفروض أنّ الحسن لا يروي عنه بنفسه،بل بواسطة جدّه أبي حمزة،كما عرفت،فتدبّر O .
[١] أقول:بل لا يمكن ذلك؛للوجوه التي ذكرها قدّس سرّه.