تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٩ - ٤٧٧٩
و
[٤٧٨٢]
٣٧٣-حرام بن مالك [١]
الملقب:ب:ملحان النجاري العدوي O
[١] في الاستيعاب ١٣٢/١ برقم ٥٣٨:حرام بن ملحان،و اسم ملحان:مالك بن خالد بن زيد بن حرام..إلى أن قال:شهد بدرا مع أخيه سليم بن ملحان،و شهد احدا،و قتل يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو،و عامر بن فهيرة،قتله عامر بن الطفيل..إلى أن قال: عن أنس بن مالك أنّ حرام بن ملحان-و هو خال أنس-طعن يوم بئر معونة في رأسه، فتلقى دمه بكفّه فنضحه على رأسه و وجهه،و قال:فزت و ربّ الكعبة. و قيل:إنّ حرام بن ملحان ارتث يوم بئر معونة،فقال الضحاك بن سفيان الكلابي-و كان مسلما يكتم إسلامه-لامرأة من قومه:هل لك في رجل إن صحّ كان نعم الراعي،فضمّته إليها فعالجته فسمعته يقول: أيا عامر ترجوا المودّة بيننا و هل عامر إلاّ عدوّ مداهن إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة بأسيافنا في عامر و تطاعن فلا ترجونا أن يقاتل بعدنا عشائرنا و المقربات الصوافن فوثبوا عليه و قتلوه،و الأوّل أصحّ،و اللّه أعلم. و ذكره في اسد الغابة ٣٩٥/١،و الإصابة ٣١٨/١ برقم ١٦٥٤،و تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/١ برقم ١٣٩٧..و غيرها. و قال الطبري في تاريخه ٥٤٦/٢:بعث رسول صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم المنذر ابن عمرو في سبعين راكبا،فساروا حتى نزلوا بئر معونة..إلى أن قال:فلمّا نزلوها بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم إلى عامر بن الطفيل، فلمّا أتاه لم ينظر في كتابه،حتى عدا على الرجل فقتله..،و لاحظ صفحة:٥٤٩،منه.