أخلاق أهل البيت عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٠٥ - اللَهُمَّ صّلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَحَلَّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ
اللَهُمَّ صّلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَحَلَّنِي بِحِلْيَةِ
الصَّالِحِينَ ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ
هذه إحدى الدروس الأخلاقيّة الرفيعة ، في مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، التي هي مدرسة السماء في الأرض ، وكتابها زبور آل محمّد : الصحيفة السجّاديّة ، ومعلّمها حجّة الله وزين العباد الإمام السجّاد عليه السلام الذي هو مثال الأخلاق الطيّبة ، والصِّفات الكريمة ، ومكارم الأخلاق ، يعلّمنا عليه السلام بالدّعاء والعمل أن نتحلّى بحلية الصالحين ، ونتزيّن بزينة المتّقين.
والحلية هي : ما يتزيّن به الإنسان كالخاتم ، والسيف ، والمجوهرات ، والذهب والفضّة.
والصالحون هم : القائمون بما يلزمهم من الحقوق الإلهيّة ، وحقوق الناس ، ويتركون المعاصي والمحرّمات.
إذ العمل الصالح هو أداء الفرائض وحقوق الناس ، ترك المناهي والمحرّمات.
فالصالح هو من يعمل هذه الأعمال الصالحة.
وقد بشّرهم الله تعالى في كتابه الكريم بقوله : ـ
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ