إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٠ - بيت علي عليه السلام من بيوت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
عنه، و أذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه.
و قال في ص ٨٦:
أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، قال حدثنا عبد اللّه، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العلاء بن عرار، قال: سألت عن ذلك ابن عمر و هو في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، قال: ما في المسجد بيت غير بيته، و أما عثمان فإنه أذنب ذنبا دون ذلك فقتلتموه.
أخبرنا اسماعيل بن يعقوب بن اسماعيل، قال: حدثني محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثني أبي، عن عطاء، عن سعيد بن عبيد، قال: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن علي رضي اللّه عنه؟ قال: لا أحدثك عنه، و لكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: فإني أبغضه، قال: به أبغضك اللّه.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ عبد السلام محمد هارون في «الألف المختارة من صحيح البخاري» (ج ٢ ص ٣٩ ط مكتبة الخانجي بالقاهرة) قال: ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله قال: هو ذاك، بيته أوسط بيوت النبي صلّى اللّه عليه و سلم، ثم قال: لعلّ ذلك يسوءك. قال: أجل، قال: فأرغم اللّه بأنفك، انطلق فاجهد علىّ جهدك.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ١٤١ ط دار الجيل- بيروت) قال:
و يقول أبو ثعلبة: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم أتى فاطمة، ثم اتى أزواجه، يفعل ذلك حبا لها، و إعلانا لفضلها و عظيم منزلتها.