إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٢ - حديث عفيف الكندي
عبد اللّه ابن أخي، و هذا علي بن أبي طالب ابن أخي، و هذه خديجة ابنة خويلد زوجة ابن أخي، و هذا حدثني أن رب السماء أمره بهذا الذي تراهم عليه، و ايم اللّه ما أعلم على ظهر الأرض كلها أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
و منهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في «المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم» (ج ٢ ص ٣٥٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
و قال أحمد: حدّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، و حدّثنا يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن جده قال: كنت امرأ تاجرا فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة و كان امرأ تاجرا- فذكر مثل ما تقدم عن اعلام النبوة
باختلاف قليل في اللفظ- إلى أن قال:
و هو يزعم أنه يفتح عليه كنوز كسرى أو قيصر. قال: فكان عفيف و هو ابن عم للأشعث بن قيس يقول: و أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه [لو كان اللّه رزقني الإسلام] يومئذ فأكون ثانيا مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
و
منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٠٥ ط دار الفكر) قال:
قال عفيف: جئت في الجاهلية إلى مكة- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة» للعلامة الصفوري (ص ١٥٨ ط دار ابن كثير، دمشق و بيروت) قال: