إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٤ - حديث إسلام علي عليه السلام و هو عشر سنين
أو أقل من ذلك بقليل أو أكثر سنة، و كان في بيت النبي و حجره، أخذه من عمه ليخفف عنه، فكان بمثابة الوالد الشفيق له. رأى و لا شك الرسول و هو يقص على خديجة خبر رسالته؛ و يحدثها بنبوته، و شاهده و هو راقد في فراشه بعد نزول الوحي عليه في غار حراء، فآمن به كما آمنت به خديجة، و اتبعه فكان بذلك أول المسلمين الذكور.
و
منهم الحافظ الشيخ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي الكردي المتوفى سنة ٨٠٦ في «شرح الألفية المسماة بالتبصرة و التذكرة» له أيضا (ج ٣ ص ٣٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و قال ابن إسحاق: أول من آمن خديجة ثم علي بن أبي طالب، قال: و كان أول ذكر آمن برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو ابن عشر سنين ثم زيد بن حارثة، فكان أول ذكر أسلم بعد علي ثم أبو بكر.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور حسن الشرقاوي في «أصول التصوف الإسلامي» (ص ٢٥ ط دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية) قال:
كان علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه أول ذكر آمن برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يومئذ ابن عشر سنين، ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و
منهم العلامة أبو المظفر شمس الدين يوسف بن قزأوغلي في «إيثار الإنصاف في آثار الخلاف» (ص ٢٤٦ ط دار السلام) قال:
و روى الخلال: أنه أسلم و هو ابن عشر سنين،
و قد تمدح و قال:
سبقتكم إلى الإسلام طرّا صغيرا ما بلغت أوان حلمي