إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٩ - و منها حديث سعد بن أبي وقاص
بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي. فقال معاوية: من سمع هذا معك؟
فقال: فلان و فلان و أم سلمة.
و في رواية: إن معاوية قال له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟- فذكر مثل ما تقدم عن «مختصر تاريخ دمشق».
و منهم الفاضل المعاصر العلامة أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عمر المازري المتوفى سنة ٥٥٦ في «المعلم بفوائد مسلم» (ج ٢ ص ٢٤٦ ط بيت الحكمة- تونس و الجزائر) قال: قول معاوية لسعد: ما منعك أن تسبّ أبا تراب، فذكر سعد رحمه اللّه فضائل عليّ رضي اللّه عنه و أنّه صلى اللّه عليه و سلم قال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام. و قوله صلى اللّه عليه و سلم: لأعطيّن الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، فأعطاها عليّا رضوان اللّه عليه، و لما نزلتنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعاه صلى اللّه عليه و سلم و فاطمة و ابنيهما عليهما السّلام فقال:
اللّهم هؤلاء أهلي، الحديث (ص ١٨٧١).
و منهم الفاضل المعاصر محمد فؤاد عبد الباقي في «اللؤلؤ و المرجان فيما اتفق عليه الشيخان» (ج ٣ ص ١٣٢ ط المكتبة العلمية- بيروت) قال:
حديث سعد بن أبي وقاص، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خرج إلى تبوك، و استخلف عليّا، فقال: أ تخلفني في الصبيان و النساء؟ قال: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه ليس نبي بعدي.
أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي: ٧٨- باب غزوة تبوك و هي غزوة العسرة.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «الدرر المجموعة بترتيب