إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦ - مستدرك الآية العاشرة - قوله تعالى و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا(الإنسان ٨)
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٩٩ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: مرض الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما في فضائل علي ١/ ٣٩٠ و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٢٢ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال: و مرض الحسن و الحسين فعادهما جدّهما صلى اللّه عليه و سلم في ناس فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت، فنذر علي و فاطمة إن شفيا أن يصوما ثلاثا فشفيا و لا شيء عندهم، فاقترض أبو الحسن من يهودي آصعا من شعير فصنعت الزهراء طعاما و قدمته لعلي عند فطره فسمعا ضربا بالباب فقالا: من بالباب؟ فجاءهما صوت يقول:
سائل، فاستطعمهم- طلب أن يطعموه- فأعطى الطعام و مكث علي و فاطمة و الصبيان يومهم و ليلتهم لم يذوقوا إلا الماء ... ثم صنعت طعاما مثله و عند إفطارهما وقف ببابهم يتيم فاستطعمهم .. فأعطى الطعام و أمسكوا يومين و ليلتين لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح .. ثم وقف ببابهم أسير فاستطعمهم فأعطوه الطعام و مكثوا ثلاثا لا يذوقون الأكل و قد قضوا نذرهم.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ١٢٦ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: يا أبا الحسن أنذر إن عاف اللّه .. في فضائل علي ١/ ٣٩٠