إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٦ - مستدرك لا يحب عليا إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق أو فاسق أو صاحب دنيا
خرجه الإمام أحمد في المناقب.
و عن أم سلمة قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: لا يحب عليا منافق و لا يبغضه مؤمن. خرجه الترمذي.
و عنها [أي أم سلمة] أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي: لا يبغضك مؤمن و لا يحبك منافق. أخرجه الإمام أحمد في المسند.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور أحمد شلبي أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة في «موسوعة التاريخ الإسلامي و الحضارة الإسلامية» (ج ١ ص ٤٢٢ ط مكتبة النهضة المصرية) قال: خلف الرسول محمد بن مسلمة الأنصاري على المدينة، و ترك ابن عمه علي بن أبي طالب ليقيم في أهله و أهل الرسول، فأرجف المنافقون، بأن الرسول ترك عليا استثقالا له و تخلصا منه، فأخذ علي سلاحه و لحق بالرسول، و بلغه قول المنافقين، فقال الرسول له: كذبوا، لكني تركتك لتخلفني في أهلي و أهلك، إرجع يا علي فلن يحبك إلا مؤمن و لن يبغضك إلا منافق. فعاد علي.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور السيد الجميلي في «صحابة النبي صلى اللّه عليه و سلم السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار» (ص ٦٥ ط دار الكتاب العربي- بيروت) قال: لا يبغض عليا مؤمن و لا يحبه منافق.
و منهم العلامة السيد عبد اللّه مير غني نزيل الطائف المكي الحنفي المشتهر بالمحجوب في «المعجم الوجيز من أحاديث الرسول العزيز» (ص ٥٢٦ ط عالم الكتب- بيروت) قال: