إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٩ - و رواه جماعة مرسلا في كتبهم
فذكر الحديث.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال في ج ٤ ص ٥٩٤ و ج ٥ ص ١٨١ و ج ٦ ص ٥٤٧ و ص ٥٤٨:
فذكر الحديث.
و منهم الفاضل المعاصر عبد الحليم أبو شقة في «تحرير المرأة في عصر الرسالة» (ص ٩٥ ط ١ دار القلم- الكويت عام ١٤١٠) قال:
قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في غزوة خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحبه اللّه و رسوله. [رواه البخاري و مسلم].
و منهم الفاضل الدكتور محمد يوسف موسى القاهري في «نظام الحكم في الإسلام» (ص ١١٥ ط العصر الحديث في بيروت) قال:
و قوله في خيبر: لأدفعن الراية إلى رجل كرار غير فرار، يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، و دفع الراية إليه.
و منهم العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني رئيس محكمة الحقوق في بيروت في «الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية» (ص ٩٧ ط دار الإيمان دمشق- بيروت) فذكر مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر محمد سعيد زغلول في «فهارس المستدرك» للحاكم (ص ٦٩٣ ط بيروت):
أشار إلى قتل مرحب بيد علي بن أبي طالب.