إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٨ - و منها حديث سهل بن عبد الله
حديث سهل بن سعد رضي اللّه عنه، سمع النبي صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يفتح اللّه على يديه. فقاموا يرجون لذلك، أيهم يعطى.
فغدوا و كلهم يرجو أن يعطى. فقال: أين علي؟ فقيل: يشتكي عينيه، فأمر فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء. فقال: نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم، فو اللّه لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج ٣ ص ١٥٣ ط دار الفكر- بيروت) قال:
(و) أعلمهم صلى اللّه عليه و سلم (بفتح خيبر على يد) علي كرم اللّه وجهه (في غد يومه) أي أخبرهم فيه بفتحها كما
رواه الشيخان عن سهل بن سعد لما كانت وقعة خيبر و تعسر فتحها قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه تعالى على يديه، فدعا عليا و كان أرمد فبصق في عينيه فبرأ و فتحها اللّه على يديه على ما فصل في السير.
و منهم المولوي علي بن سلطان محمد القاري في «شرح الشفاء للقاضي عياض» المطبوع بهامش «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج ٣ ص ١٥٣ ط دار الفكر- بيروت) قال:
كما رواه الشيخان عن سهل بن سعد بلفظ: لأعطين الراية غدا- الحديث.
و منهم العلامة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي في «معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول» في التوحيد (ج ٢ ص ٤٧٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و فيهما [أي الصحيحين] عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه