إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٦ - مستدرك الآية الثانية و الثلاثون
مستدرك الآية الثانية و الثلاثون
- قوله تعالىلا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ (المجادلة: ٢٢) تقدّم ما يدل على نزولها في شأن سيدنا الإمام علي عليه السلام عن العامة في ج ١٤ ص ٥٣٧ و ج ٢٠ ص ٢٥، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المعاصر الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي في «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (ج ٧ ص ٨٢٤ ط بيروت) قال في تفسير قوله تعالىلا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ المجادلة: ٢٢:
قوله: أو عشيرتهم، قال بعضهم: نزلت في عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و حمزة بن عبد المطلب و علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم لما قتلوا عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة في المبارزة يوم بدر و هم بنو عمهم لأنهم أولاد ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف و عبد شمس أخو هاشم كما لا يخفى.