إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٦ - مستدرك إهلال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بما أهل به رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
و أصحابه بالحجّ، و ليس مع أحد منهم هدي، غير النبي صلّى اللّه عليه و سلم و طلحة.
و كان عليّ قدم من اليمن و معه الهدى، فقال: أهللت بما أهل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم؛ و أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أذن لأصحابه.
و قال في ص ٤٧:
حديث ابن عمرو أنس. عن بكر، أنه ذكر لابن عمر أن أنسا حدثهم أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أهلّ بعمرة و حجّة، فقال ابن عمر: أهل النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم بالحجّ و أهللنا به معه، فلمّا قدمنا مكة، قال: من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، و كان مع النبي صلّى اللّه عليه و سلم هدي، فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجا، فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: بم أهللت؟ فإن معنا أهلك؟ قال: أهللت بما أهل به النبي صلّى اللّه عليه و سلم، قال: فأمسك فإن معنا هديا.
أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي: ٦١- باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام و خالد بن الوليد رضي اللّه عنه إلى اليمن قبل حجة الوداع.
و منهم العلامة الحافظ أبو حاتم محمد بن أحمد التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في «السيرة النبوية و أخبار الخلفاء» (ص ٣٩٧ ط مؤسسة الكتب الثقافية و دار الفكر في بيروت) قال: ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا و ستين بدنة بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر منها و أشركه في هديه، و أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها و شربا من مرقها، ثم ركب.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السلام» (ص ٢٢٩ ط دار الجيل في بيروت)