إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦ - مستدرك الآية الثالثة بعد العشرة - قوله تعالى و تعيها أذن واعية(الحاقة ١٢)
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي إن اللّه أمرني أن أدنيك و أعلمك لتعي، و أنزلت هذه الآيةوَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فأنت أذن واعية لعلمي (حل).
عن علي رضي اللّه عنه في قولهوَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علي، فما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم شيئا فنسيته (ض، و ابن مردويه، و أبو نعيم في المعرفة).
و منهم الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه الخثعمي السهيلي المتوفى سنة ٥٨١ في «التعريف و الإعلام فيما أبهم من الأسماء و الأعلام في القرآن الكريم» (ص ١٧٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
قوله عز و جلوَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حين نزلتوَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ أخذ بأذن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و قال:
هي هذه، ذكره النقاش.
و منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٧٥٤ ط ١ دار الحكمة اليمانية) قال:
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قيل: لما نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علي، فما نسيت شيئا بعد و ما كان لي أن أنساه. أي يعني كل شيء و يعلم.
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٤٨ ط مكتبة غريب الفجالة) قال:
كما نزل في علي كرم اللّه وجهه قوله تعالى في سورة الحاقةوَ تَعِيَها أُذُنٌ