إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٤ - مستدرك علي عليه السلام أول من صلى مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور حسني ناعسة مدرس الأدب العباسي في كلية الآداب بجامعة اللاذقية في كتابه «الكتابة الفنية في مشرق الدولة الإسلامية في القرن الثالث الهجري» (ص ٢٢٩ ط بيروت) قال:
علي أول من صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و يذكر زلفاه إلى اللّه و رسوله، و يسند أحاديث في الترغيب في موالاته و الترهيب من معاداته.
و منهم جماعة من الفضلاء المعاصرين في كتابهم «القرآن معجزة العصور» (ص ٥٧ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة سنة ١٤٠٩) فذكروا صلاته مع النبي صلى اللّه عليه و سلم و قول أبي طالب له: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» صلى اللّه عليه و سلم (ص ٥٦ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
و كان أول من صلى من الناس بعد خديجة.
و
منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ١ ص ٤١٦ ط دار الكتب العلمية- بيروت) فذكر مثل ما تقدم عن آل البيت.
و نقل أيضا في كتابه «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» ج ٤ ص ٥٠ مثله.
و منهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء في «العشرة المبشرون بالجنة في طبقات ابن سعد» (ص ١٩٠ ط ٣ لجنة الزهراء- القاهرة) قالوا: