إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٨ - مستدرك علي عليه السلام أدى الودائع التي كانت عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عاصم بن سويد من بني عمرو بن عوف عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم علي للنصف من شهر ربيع الأول و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقباء لم يرم بعد.
و منهم الشيخ أحمد حسن أحمد عبد القادر بدوي الباقوري الأسيوطي المصري في «السيرة المحمدية في ظلال القرآن الكريم» (ص ٥١ ط مؤسسة أمون الحديثة) قال:
قال ابن الكلبي: خرج من الغار يوم الاثنين أول ربيع الأول و دخل المدينة يوم الجمعة لثنتي عشرة منه.
و نزل رسول اللّه على كلثوم بن هدم، و نزل أبو بكر على خبيب بن أساف، و أقام علي بن أبي طالب بمكة ثلاث ليال و أيامها حتى أدّعى عن رسول اللّه الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لحق برسول اللّه فنزل معه على كلثوم بن هدم، أخي بني عمرو بن عوف.
و منهم الشريف أبو الحسن على الحسنى الندوي في «المرتضى- سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ٣٥ ط دار القلم بدمشق) قال:
أخرج ابن سعد عن علي رضي اللّه عنه قال: لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى المدينة في الهجرة، أمرني أن أقيم بعده، حتى أؤدي ودائع كانت عنده للناس، و لذا كان يسمى الأمين، فأقمت ثلاثا، فكنت أظهر ما تغيبت يوما واحدا، ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى قدمت بني عمرو بن عوف و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهدم، و هناك منزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و كان علي يسير الليل و يكمن النهار حتى قدم المدينة، و قد تفطرت قدماه، فقال