إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٥ - قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم جعلت عليا علما فيما بيني و بين أمتي و من لم يتبعه فقد كفر
النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا أنس، من هذا؟ فقلت: هذا علي بن أبي طالب، فقال: يا أنس أنا و هذا حجة اللّه على خلقه. ثم ذكر الذهبي حديثا آخر
و قال: المتهم بهذا و ما قبله مطر، فإن عبيد اللّه بن موسى ثقة شيعي، و لكنه أثم برواية هذا الإفك.
و
منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ٥٢٩ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: أنا و علي حجة اللّه على عباده.
ميزان ٥٦٤٩.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: جعلت عليا علما فيما بيني و بين أمتي و من لم يتبعه فقد كفر
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ١٩ ط دار الفكر) قال:
و عن حذيفة قال: قال النبي صلى اللّه عليه و سلم لعلي: جعلتك علما فيما بيني و بين أمتي، فمن لم يتبعك فقد كفر.