إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠ - و منها ما رواه القوم مرسلا
المشتهر بأبي جعفر النحاس المصري البغدادي الشافعي المتوفى بشاطي النيل سنة ٣٣٨ و قيل: سنة ٣٣٧، في «الناسخ و المنسوخ في القرآن الكريم» (ص ٢٥٠ ط مكتبة عالم الفكر بالقاهرة سنة ١٤٠٧) قال:
و قد حدثنا جعفر بن مجاشع، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم، عن موسى بن قيس، عن سلمة بن نهيكيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال: .. أول من عمل بها علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، ثم نسخت.
و منها ما رواه القوم مرسلا
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكناني الشافعي المتوفى سنة ٧٣٣ في «غرر التبيان فيمن لم يسمّ في القرآن» (ص ٥٠٤ ط دار قتيبة- دمشق و بيروت) قال:
فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً (الآية: ١٢). نزلت عند إضجارهم النبي صلى اللّه عليه و سلم بكثرة النجوى و السؤال، و نسخت بعد عشر، و
قيل: في يومها و لم يعمل بها أحد غير علي.
و منهم العلامة محمد بن الحسن البدخشي في «مناهج العقول في منهاج الأصول» للقاضي البيضاوي (ج ٢ ص ٢٣٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
روي أنه لم يتصدق من الصحابة غير علي رضي اللّه عنه.