إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١ - منها حديث سيدنا الأمير عليه السلام
و
منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٤٢ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما نزلتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما ترى دينارا؟ قلت: لا يطيقونه. قلت: شعيرة. قال: إنك لزهيد. فنزلتأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآيات، فبي خفف اللّه عن هذه الأمة. خرجه أبو حاتم.
و منهم الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر الخضيري الطولوني المصري الشافعي في «التحبير في علم التفسير» (ص ١١٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قوله تعالىيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ .. [المجادلة: ١٢]، قال ابن عطية: قال جماعة: لم يعمل بهذه الآية بل نسخ حكمها قبل العمل، و
صح عن علي أنه قال: ما عمل بهذه الآية أحد غيري، و لا يعمل بها أحد بعدي. رواه الحاكم و صحّحه، و فيه: كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت كلما ناجيت النبي صلى اللّه عليه و سلم قدمت بين يدي نجواي درهما ثم نسخت فلم يعمل بها أحدفنزلت:
أَ أَشْفَقْتُمْ .. [المجادلة: ١٣] الآية.
و روى الترمذي عنه قال: لما نزلت هذه الآية قال لي النبي صلى اللّه عليه و سلم:
ما ترى دينارا؟ قلت: لا يطيقونه. قال: فنصف دينار. قلت: لا يطيقونه. قال:
فكم؟ قلت: شعيرة. قال: إنك لزهيد. فنزلت:أَ أَشْفَقْتُمْ .. الآية، فبي خفّف عن هذه الأمة.
قال مقاتل: بقي هذا الحكم عشرة أيام، و قال قتادة: ساعة من نهار. قلت: