إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٧ - و روى الحديث خالد بن عرفطة عن سعد بن مالك جده
أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد اللّه بن شريك، عن الحارث بن مالك، عن سعد بن مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم غزا على ناقته الجدعاء و خلّف عليا و جاء حتى تعدى الناقة فقال: يا رسول اللّه زعمت قريش أنك إنما خلفتني أنك استثقلتني و كرهت صحبتي، و بكى علي رضي اللّه عنه فنادى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في الناس: ما منكم أحد إلا و له حاجة، يا ابن أبي طالب أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. قال علي رضي اللّه عنه: رضيت عن اللّه عز و جل و عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و روى الحديث خالد بن عرفطة عن سعد بن مالك جده
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ١ ص ٣٣٧ ط دار طلاس، دمشق) قال:
أنا أحمد بن علي بن الحسن البادا، أنا أحمد بن يوسف بن خلّاد العطار، نا محمد ابن عثمان العبسي، نا سفيان بن بشر، نا علي بن هاشم، عن شقيق بن أبي عبد اللّه قال:
نا أبو بكر بن خالد بن عرفطة، عن أبيه، أنه أتى سعد بن مالك و هو جده فقال: إنه بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل تسبه؟ قلت: معاذ اللّه. قال: و الذي نفسي بيده لقد سمعت النبي صلى اللّه عليه و سلم يقول في علي قولا لو وضع المنشار على مفرقي فنحب إلى الأرض على أن أسبه ما سببته أبدا.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في