إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٩ - و منها حديث البراء بن عازب و زيد بن أرقم
المنكدر، قال: نا جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي و لو كان لكنته.
و منها حديث زيد بن أرقم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٣٤٧ ط دار الفكر) قال:
و عن زيد بن أرقم قال: لما عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لجيش العسرة قال لعلي: إنه لا بدّ من أن تقيم أو أقيم، قال: فخلف عليا و سار، فقال ناس: ما خلفه إلّا لشيء يكرهه منه، فبلغ ذلك عليا، فاتبع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى انتهى إليه، فقال: ما جاء بك يا علي؟ فقال: يا رسول اللّه، إني سمعت ناسا يزعمون أنك خلفتني لشيء كرهته مني، قال: فتضاحك إليه و قال: ألا ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي؟ قال: بلى يا رسول اللّه، قال: فإنه كذلك.
و منها حديث البراء بن عازب و زيد بن أرقم
رواه جماعة من علمائهم في كتبهم:
فمنهم الفاضل أبو إسحاق الأثري القاهري في «المحلي بتخريج فضائل علي عليه السلام» (ص ٦٤ ط دار الكتاب العربي- بيروت) قال:
أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٤) أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا عوف، عن ميمون،