إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٧ - و منها حديث سعد بن أبي وقاص
فاستخرجها فجاء بها. قال: فلما جاء بها قال لعلي: قم فاضرب عنقه، قال: فقام إليه علي فضرب عنقه و ضرب عنق ابن أبي الحقيق و كان زوج صفية بنت حيي، و كان عروسا بها. قال: فأصابها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
قال: و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم خم، و رفع بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و قال أيضا في ص ٣٥٥:
و في حديث سعد قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بطريق مكة، و هو متوجه إليها، فلما بلغ غدير خم الذي بخم وقف الناس، ثم رد من مضى، فلحقه منهم من تخلف، فلما اجتمع الناس قال: أيها الناس هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال:
اللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاثا، أيها الناس من وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله، ثلاثا، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فأقامه فقال: من كان اللّه و رسوله وليه فإن هذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و منهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٢٧) قال:
و قال إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: أما و اللّه أشهد لقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي يوم غدير خم، و أخذ بضبعيه: أيها الناس من مولاكم؟ قالوا: اللّه و رسوله، قال:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه- الحديث.
و منهم الشيخ محمد سليمان فرج في «رياض الجنة» (ص ١٩) قال: