إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٣ - و منها حديث محمد بن الحسين عن جده
قالوا: و أن محمدا عبده و رسوله. قال: فمن وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله مولانا، قال: فمن وليكم؟ ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه، فنزع عضده، فأخذ بذراعيه فقال: من يكن اللّه و رسوله مولياه فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، و من أبغضه فكن له مبغضا، اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك، فاقض فيه بالحسنى.
قال بشر: قلت: من هذان العبدان الصالحان؟ قال: لا أدري.
و منها حديث محمد بن الحسين عن جده
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي المتوفى بفأس سنة ٧٢١ في «ملأ الغيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة و طيبة» (ج ٥ ص ٢٩٠ ط دار الغرب الإسلامي) قال:
حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، نا الفضل بن يوسف بن يعقوب الجعفي، نا سعيد بن عثمان، نا محمد بن الحسين، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أمر يوم غدير خم بدوحات فقممن، ثم حمد اللّه و أثنى عليه ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال: من كنت مولاه علي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.