إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٧ - و منها حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه عليه السلام
فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة ٣٠٧ في «مسند أبي يعلى» (ج ١ ص ٤٢٩ ط دار المأمون للتراث- دمشق) قال:
حدثنا القواريري، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس: أنشد اللّه من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول في يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، لما قام فشهد.
قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم عليه سراويل، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: يوم غدير خم: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و أزواجي أمهاتهم؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٥٢ ط دار الفكر) قال:
و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطب الناس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الرحبة قال: أنشد اللّه امرأ نشدة الإسلام سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم أخذ بيدي يقول: أ لست أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، الا قام، فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا، و كتم قوم فما فنوا من الدنيا حتى عموا و برصوا.
و زاد في حديث آخر: و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه.
و منهم العلامة الحافظ الشمس الذهبي في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٢٩) قال: